منتديات 12 شات
أهلا ومرحبا بكم في منتداكم منتدي شات 12 .. نتمنى لكم طيب التواجد
المواضيع الأخيرة
» غنوة ع الماشي
اليوم في 10:14 pm من طرف امينه!

» هابي بيرث داي فهد
اليوم في 10:11 pm من طرف امينه!

» ســجـــل حــضــورك ادامــ الــمــرايــــة ًًًًً
اليوم في 10:08 pm من طرف امينه!

» كيف حالي
اليوم في 6:16 pm من طرف رمش القلب

» حمقاء
أمس في 5:16 pm من طرف 3del

» فى بيتنا ملحد
أمس في 11:55 am من طرف Aseed

» ورقة على زقاق قلبي
أمس في 11:43 am من طرف Aseed

» الكلام أو الموت
أمس في 12:31 am من طرف فتى المهام الخفية

» سرقة بالإكراه
السبت 09 ديسمبر 2017, 7:22 pm من طرف 3del

انت الزائر رقم ..

Website counter

لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

صفحة 4 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 6:06 pm

( أميرة أرق ملاك ) كتب:
الرقيقة الراقية دوما ...


لا اخفي عنكي بأنني استغرقت في تمعن قصتك وليس بالقراءة وحسب


ولكنني تعمقت فيها وعشت مع ابطال قصتك احاسيس جميلة


وكلما قرات جزء عودت له مرة ومرة


حتي توقفت باخر جزء خطته اناملك ..


ولا يسعني من حروف اللغة كلمات لوصف روائعك حبيبتي


في انتظار بقية قصتك بشوق فاق الحد


فلا تجعلينا ننتظر كثيرا 



حبيبة قلبي اميرة 


مساء الخير والسعادة 


يسلمو كتير علي مرورك العطر


ودوما انتي بالجوار لتنثري ورود الياسمين ولتبدلي مساحاتي الي لوحات رائعة الجمال  بكلماتك 


تشجيعك وجمال روحك الذي يعانق النفوس لهو هبة لك من الرحمن 


سعيدة جدا بان سطوري المتواضعة قد لاقت اعجابك 


وسعيدة اكثر بشغفك ومتابعتك 


واعدك الاستمرار ما دام هناك من يكون دوما بالجوار ليسعدنا 


محبتي واكثر

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 6:32 pm

الجزء الرابع عشر


ومضت الايام وفارس يلتقي كل يوم سلمي بغرفة الدردشة وتوثقت علاقتهما كثيرا واستطاع باسلوبه المهذب وطريقته الراقية ان ينال ثقتها فلم تعد متوترة او شديدة الحساسية مثل الايام الاولي وبدات اكثر سعادة ومرح  ؛ وعرف فارس ان جبل الجليد الذي كان  بينهما قد بدا في الذوبان ومصيره الي الزوال في القريب العاجل. 

كان فارس يشعر ان سلمي فتاة مختلفة عن اي فتاة اخري قابلها في حياته ؛ فهي رقيقة حنونة وعميقة في تفكيرها . كانت تحب الشعر والموسيقي وكانت بريئة كالاطفال  عذبة كنسمات الصباح مرهفة وانيقة في تعاملها. 

لم تعد زيارة غرفة الدردشة مجرد لحظات لقضاء لحظات فراغ بل اصبحت اجمل ساعات يومه التي ينتظرها . واحس ان سلمي تبادله تلك اللهفة اللي اللقاء والكلام . ولكن رغم كل شيء كانت لا تزال تضع الكثير من القيود علي تفاصيل حياتها الخاصة وخاصة تلك التي تتعلق بحياتها الزوجية  وزوجها. ولانه كان قد وعدها منذ البداية ان لا يعرف اكثر مما تسمح به  فقد كان لا يسالها عن تلك الامور متمنيا ان ياتي اليوم الذي تبوح هي فيه من تلقاء نفسها. 
ولكن ثمة شيء جديد ايضا بدا في الظهور ؛ فقد صار يشعر ببعض الغيرة عندما يتذكر انها متزوجة وان هناك من يشغل وقتها ويقاسمها تفاصيل يومها وحتي سريرها.
حاول ان يطرد ذلك الاحساس كثيرا ؛ وان يقنع نفسه انهما صديقان مقربان  لا غير ؛ ولكن في اعماقه كان يعلم ان تلك الصداقة قد بدات تاخذ منحني مختلف  وحيز مهم في حياته رغم انه يعلم ان تغيير مسار العلاقة قد يكون شبه مستحيل.

كان يجد متعة كبيرة في الحديث اليها ولم تعد اوقات لقاءهما تقتصر علي زيارات الفجر فقد كانا يتواعدان في اوقات مختلفة كيفما تسمح لهما الظروف.
كان يشعر بالراحة عندما يحكي لها عن مشاكله في العمل وتفاصيل يومه وكانت هي مستمعة جيدة وتمتلك الكثير من الحكمة في الرد عليه والتخفيف عنه .
واصبح متعلقا بها كثيرا ولا يمضي يوما بدون ان تكون هي فيه بل هي اهم شخص يخاطبه ويثق في قراره. وفي احد الايام كان يحادثها فدار بينهما حديث مختلف استطاع من خلاله ان يعرف عنها معلومة هامة.

زائر الفجر: اشعر بانني ساصاب ببرد فالطقس لا يُحتمل هذه الايام فهو شديد البرودة وخاصة عندما اذهب الي الموقع.

المجهولة: هل هو الشتاء في مصر؟

زائر الفجر مستغربا سؤالها: اممم .. ماذا تعنين بمصر واين انت ؟

……

زائر الفجر: لماذ تخفين عني كل ما يختص بحياتك الخاصة انا حتي الان اجهل اين تقيمين؟

…….

زائر الفجر: حسنا حسنا اعلم انني وعدتك ان لا اسالك عن اي شيء خاص ولكن هل ما زلتي لا تثقين بي وتخفين عني كل معلومة عنك؟

المجهولة: انا اسفة فارس انت فعلا جدير بثقتي ولربما قد حان الوقت لاحكي لك بعض الامور الخاصة بي.

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 6:49 pm

الجزء الخامس عشر

وساد الصمت بين سلمي وفارس  لبعض الوقت قطعته سلمي بمواصلة حديثها

المجهولة : فارس انا اعيش في كندا منذ زواجي اي منذ اكثر من ست سنوات لم ازر فيهم مصر واكاد اموت شوقا لبلدي واهلها .

زائر الفجر : يا الهي .. انتي بكندا وانا لا اعرف كل هذه المدة ولكن لماذا لاتاتي لزيارة بلدك؟

المجهولة : انها قصة طويلة فارس واشعر اليوم انني اريد ان اتقاسمها معك

زائر الفجر : تفضلي سلمي وانا اريد ان اسمعك 

المجهولة : انا متزوجة من رجل يكبرني باكثر من ثلاثين عاماً.

زائر الفجر باستنكار : ماذا؟؟

المجهولة : ساقص عليك قصتي ولنقل ماساتي التي عشتها وحدي كل تلك السنوات والتي كانت سببا في كل الحزن  والصمت الذي تراه. وبدات المجهولة تسرد قصتها وفارس يستمع في صمت.

المجهولة : انا من اسرة متواضعة جدا من احد احياء القاهرة الفقيرة . اسرتي مكونة من خمسة افراد امي وابي سارة وسماح ثم انا . وترتيبي هو الثاني بين اخوتي ؛  اذ تكبرني اختي سارة بسنتين واختي سماح تصغرني بخمس سنوات تقريبا. والدي يعمل باعمال النجارة ولكن للاسف رغم انه جيد في صنعته وكانت له مكاسب معقولة ولربما كانت ستتيح لنا حياة كريمة الا ان اصدقاء السوء الذين التفوا حوله  لم يدعوا لنا مجال للعيش الكريم. فقد عاقر الخمر وادمن المخدرات ولعب القمار واهمل عمله وضاع المحل الصغير الذي كان يملكه وصار يقضي النهار في النوم  ثم السهر حتي الفجر مع اصدقاءه .اما الوقت ما بين ساعات النوم والسهر فقد كان رحلة معاناتنا الحقيقة. 

سكتت سلمي لبعض الوقت وكانها تصارع دموعها ثم اكملت :
كان والدي يسيء معاملتنا ويضرب والدتي بشكل مستمر ونحن ايضا لنا نصيب كبير من الضرب بدون اي سبب. وقد زاد في تعامله القاسي بعد هروب اختي سارة بل حتي رفض ان نذهب  الي المدرسة رغم تفوقي واختي سماح . 

زائر الفجر: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. اسف للمقاطعة اكملي ارجوك .

المجهولة: سارة كانت تحب احد ابناء الحي الذي نقطن فيه وكانت قد ضاقت ذرعا بمعاملة والدي وبظروفنا المعيشية السيئة فقررت مع حبيبها الهروب والزواج في السر خاصة ان اسرة زوجها الحالي كانت ترفض ان يرتبط ابنهم بفتاة لها اب مثل والدي.  فقد اعترفت لنا في رسالة قصيرة بما تنوي القيام به وعرفنا فيما بعد انهما تركا البلد وقيل انهما سافرا الي ليبيا ولكننا نجهل التفاصيل. 
كان موقف سارة يحرض والدي  علي ضربنا بقسوة اكبر كل يوم مرددا انه كان يجب ان يقتلنا منذ ولادتنا حيث لا بركة في البنات ؛ وكان يهين والدتي لنفس الاسباب ؛ ويعايرها بفشلها في انجاب ولد يحمل اسمه  وانجبت له البنات من يجلبن العار والشقاء لاسرتهم. وعشنا في هذا الذل المتواصل  ؛  وكنت ادعو ربي كل يوم ان ياخذني من هذه الدنيا القاسية التي لم اذق فيها طعم الراحة والسعادة ؛  وكانت والدتي تحاول ان توفر لنا الخبز بالعمل في بعض بيوت الجيران او من مساعدات اهل الخير. حتي كان احد الايام التعيسة التي تمت فيها صفقة جائرة بين والدي  وعباس. 

زائر الفجر: عباس؟؟ هل تقصدي زوجك؟؟

المجهولة: اجل ؛  عباس هو زوجي كان احد اقرباء العم محمود صديق والدي وكان يعيش بكندا ولا احد يعلم ماذا يصنع هناك ولا كيف وصل اليها وان تضاربت الاقوال عن انه كان يعمل بالتهريب وله  علاقات بعصابات المخدرات والمافيا التي اتاحت له السفر الي هناك .
 وكانت هناك شائعات اخري تقول انه  التقي باحد السيدات الكنديات اثناء احد اجازاتها الي مصر وكانت عجوز في الستين او السبعين من عمرها فطلبت منه ان يتزوجها ووافق وسافر معها وحتي هذه اللحظة اجهل حقيقة هجرته الي كندا.



يتبع


عدل سابقا من قبل !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 11:35 pm عدل 2 مرات

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 10:49 pm

الجزء السادس عشر

واخذت سلمي تروي قصتها علي فارس : جاء عباس لزيارتنا في احد الايام مع والدي والعم محمود وكان والدي في ذلك اليوم سعيد علي غير عادته وقد احضر لنا الطعام والفاكهة وهو يردد انها من خير عباس صديقه الجديد. 

 طلب مني والدي ان اقوم باعداد العشاء وايضا مقبلات للخمر. وكان عباس ينظر الي بطريقة منفرة وجريئة جعلتني احس بكثير من الارتباك . وكان والدي يلحظ تلك النظرات ولكنه يتجاهلها او لربما كان سعيدا في قرارة نفسه ان “البضاعة” قد نالت رضا الزبون. 
وفي نهاية السهرة جاء والدي الي غرفتنا انا واختي وامي وهو يقول لامي لولا انها ساعة متاخرة لامرتك باطلاق الزغاريد. وتعجبت والدتي من كلامه وبادرته بالسؤال عن سر الافراح في بيتنا الذي لا يعرف الفرح ؛ ورد انه يوم مميز حيث ان عباس قد تقدم الي خطبتي .

 كان للخبر وقع الصاعقة  علي امي .  اما انا فشعرت انني اشعر بدوار غريب واختناق وكاني الفظ انفاسي الاخيرة ؛  فعباس يكبرني بثلاثين عام  ولكن ليس هذا كل شيء ؛  فالاهم  انه احد هؤلاء الاشخاص الذين تشعر بالنفور منهم وكرههم فور رؤيتهم . فبكيت عند سماعي الخبر واخذت اتوسل لوالدي ان يرحمني ولا يبيعني لرجل في سنه ؛ وكان الرد سيل من الضربات المبرحة والتي ايضا ادركت امي واختي .
 وعرفت انني  لا استطيع ان اغير ذلك القدر الظالم الذي الفته منذ صغري . وتزوجنا في احد الامسيات بوجود ماذون والعم محمود وبعد ان اشتري عباس بعض الملابس والهدايا لي واهلي . لا اعرف كم قبض والدي ثمن هذه الصفقة ولكن اظنه مبلغ طيب اتاح له مواصلة شرب الخمر ولعب القمار لبضعة شهور. 

لن احكي لك تفاصيل زواجي الذي شعرت فيه انني اتعرض لاغتصاب يومي ومتواصل وانني اشعر بمنتهي الهوان والذل الذي استمر و حتي يومنا هذا.

زائر الليل: وكيف سافرتي الي كندا؟

المجهولة:  بعد زواجنا وقضاء فترة مع عباس في احد الشقق المفروشة استطاع ان يستخرج لي جواز سفر ثم قام بتقديم اوراقي الي الجهات المختصة التي بدات اجراءات حصولي علي تاشيرة سفر ولا اتذكر التفاصيل كثيرا ولكني  جئت كسائحة في باديء الامر ثم تحولت شروط اقامتي لان زوجي يحمل جنسية البلد.

وصمتت سلمي وشعر فارس بغصة في حلقه وحزن عميق علي مصير تلك الفتاة الحزينة . واحس برغبة كبيرة في احتضانها وزرع الطمائنية بقلبها. شعر وكانه يري دموعها ويحس المها ؛ فهو لا يريد اي شيء في هذه اللحظة غير ان يخبئها في صدره وينسيها كل الم ؛ وتمني لو انه كان معها وهي تقص عليه قصتها . 

وتذكر انها صامتة وخشي عليها الم الذكريات والظلم والوحدة التي تعيشها  فاراد ان  يطمئن عليها فباردها بالسؤال..

زائر الفجر: هل انتِ بخير؟

المجهولة بعد فترة: اجل .. اجل انا بخير لا تقلق 

زائر الفجر: كيف لا اقلق وانا اشعر بان حزن الكون كله زارك في تلك اللحظات وانا عاجز عن ان اقدم لك اي مساعدة ؛ او حتي اربت  علي كتفك واقول لك ؛ لا عليك ؛ ما زال بالعمر متسع كي تعوضي الكثير..

لم تجب سلمي وشعر وكانه يري ابتسامة منكسرة علي ثغرها 

واكمل فارس: ولكن كيف انتي الان وكيف يعاملك زوجك؟؟ هل انتي سعيدة معه؟؟

وردت سلمي بسرعة : الحمد لله علي كل حال

ولم يكن من الصعب علي فارس ان يعرف انها تكذب عليه فما غشي الفرح قلب تلك اليائسة الحزينة ولكن لا باس سيحاول ان يكون الي جانبها ويعوضها قدر المستطاع ما راته من ظلم ..وو..
وانتبه هنا الي نفسه وتاثره البالغ لقصتها وخوفه عليها  واخذ يتسائل ولكن لما؟؟ كيف استطيع ان افعل هذا؟؟ ولماذا؟؟

وافاق علي كلمات سلمي اليه

المجهولة: اسفة لقد اتعبتك بتلك القصص السخيفة والان استاذنك اشعر بالتعب.

زائر الفجر: لا تقولي هذا مرة اخري ؛ انا كنت اتمني دائما ان تفتحي لي قلبك وتحكي لي عنك وانا اشكر لك ثقتك واعدك ان لا اخذلك ابدا مهما حصل وتذكري دائما انني معك والي جانبك ولن تحتاجيني في اي يوم ولا تجديني بالقرب منك.

المجهولة : اشكرك من الاعماق فارس ؛ اجل اثق بك كثيرا واعلم انك لن تخذلني ابدا

زائر الفجر وقد خطر له ان يغير الحديث ويخرجها من الهموم: سلمي انتي بخيلة ؟؟

المجهولة (بسرعة): لا بالعكس انا كريمة جدا ولكن لما؟

زائر الفجر: لانك لم تدعيني علي كوب شاي وانا محتاج جدا الي هذا الكوب.

المجهولة تضحك: ساصنع لك اجمل كوب ..لم تتذوق مثلة ابدا .

زائر الفجر: لا اصدقك ولكن لا باس ( يضحك)

المجهولة ضاحكة: اتحداك فارس

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 30 سبتمبر 2016, 11:22 pm

الجزء السابع عشر

ومر الوقت وفارس وسلمي يتحدثان ويضحكان بلا توقف وكأن كل كلمة يكتبانها تبعدهما مسافات طويلة عن واقعها المرير  ؛ وحتي خيل اليه انها نست كل الامها في تلك اللحظات المسروقة من الزمن .
كانت ليلة خاصة بينهما شعر انهما صارا اقرب من بعضهما البعض وشعر انها تتعلق به كما تعلق هو بها .
فثمة احساس بدا يفرض نفسه في هذه الليلة وبقوة ؛  احساس لربما كان يحاول ان يقنع نفسه انه غير موجود وان سلمي صديقة غالية ومثل اخته ؛  ولكنه كان يعرف انه يكذب لان سلمي صارت جزء مهم من حياته ولا يتخيل ان لا يلتقي بها بل ولا يكتمل اليوم الا بكلامه معها.
سلمي تلك الحزينة الهادئة الرقيقة المبهجة بكل ما في روحها النقية من جمال وروعة. 
ولاحظت سلمي صمته حيث انه توقف عن الكتابة فارسلت تكتب

المجهولة: هل نمت؟

زائر الفجر : لا ابدا فقط سرحت بخيالي الي البعيد.

المجهولة : هلا شاركتني لحظات شرودك وفيما تفكر؟

زائر الفجر: افكر فيك .

المجهولة: انا؟

زائر الفجر: اجل سلمي افكر فيك ؛  فقد اصبحتي جزء مهم من حياتي وانا اتعلق بك كل يوم اكثر واكثر ولا اعرف كيف اقاوم احاسيسي اتجاهك ولا اريد ان افصح بها احتراما لك ولحياتك الخاصة .

المجهولة : يجب ان اذهب الان فارس.

زائر الفجر: انا اسف سلمي صدقيني لم ارد ان ازعجك انا فقط اتحدث معك بصدق ولم اعتد منذ اول يوم تكلمنا فيه ان اخفي عنك اي شيء.

فاري يكمل : سلمي انا….

المجهولة: فارس تصبح علي خير.

زائر الليل: سلمي ارجوك لا تسيئي فهمي ولا تغضبي مني .. فانا ... 


وقبل ان يكمل عبارته كانت سلمي قد خرجت من غرفة الدردشة
جلس فارس يحملق في الشاشة وقد تنازعته مشاعر مختلفة واخذ يسال نفسه ..هل حقا احبها؟؟
هل حقا هذا ما اشعر به نحو سلمي وانا من كان لا يقر هذا النوع من العلاقات في الماضي؟
هل احببت فتاة .. لا ليست فتاة بل امراة لم اراها ولم اسمع صوتها ولا اعرف عنها غير اسمها الاول واكتشفت اليوم عن طريق الصدفة انها تعيش بكندا؟؟

واخذ يهز راسه ويتكلم الي نفسه بصوت عال : لا لا لا هذا غير حقيقي انا اتوهم كل هذا ؛ لربما لانني احس بوحدة ولانني لا اخرج كثيرا مع اصدقائي  ؛ ولربما لان ايقاع حياتي متعب ؛ ولربما انا مشفقا عليها فهي انسانة منكسرة و محطمة تبحث عن صدر حنون لتختبيء من همومها واحزانها ؛ يا الهي ما هذا وماذا فعلت بنفسي؟؟

وفجاة تلاشي كل احساس بالحيرة وهو يتذكر كلمات سلمي الرقيقة ويتذكر تفاصيل حياتها التعيسة البائسة ومن جديد احس انه يريد ان يحتضنها ويخبئها من كل شيء قاسي او موجع فخرجت منه تنهيدة حارة وقد اخذ قراراً هاماً في تلك الليلة ؛  وهو انه لن يفكر ابدا في ما سيحدث بينهما ولن يبعد عنها وسيترك الايام تحكم فيما بينهما.
وكان يشعر بارهاق كبير فلم يمضي وقت طويل الا وكان قد استغرق في نوم عميق.

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في السبت 01 أكتوبر 2016, 10:51 am

الجزء الثامن عشر



في صباح اليوم الثاني استعد فارس كعادته للذهاب الي مقر عمله وما ان اكمل ارتداء ثيابه حتي توجه الي قاعة الطعام ليتناول افطاره مع اسرته مثل كل صباح .

فارس: صباح الخير

السيد مدحت : صباح النور

السيدة فريال : صباح الورد فارس.

فارس : اين يارا؟

السيدة فريال : لقد ذهبت الي المدرسة مع السائق لان المدرسة ستقوم برحلة الي حديقة الحيوان فكان يجب ان تخرج في وقت مبكر.

فارس يبتسم : اذا ساستعد انا لاطول حكاية اليوم .

السيدة فريال ضاحكة : اعانك الله علي اختك فهي تحبك اكثر من اي انسان اخر بالحياة.

فارس: هي نور عيوني وانا احبها كثيرا.

ولاحظ فارس ان والده لا يشاركهم الحديث وكانما يفكر في امر ما وقرر فارس ان يقطع حبل افكار والده..

فارس: احم احم 

والد فارس : انا معك ؛ وكنت اريد ان اتحدث اليك في موضوع هام.

فارس وقد شعر بالقلق : اللهم اجعله خير.

والد فارس: خير يا ابني باذن الله انت تعلم انني كبرت في السن وانك ابني الوحيد ومن سيحمل اسمي واسم العائلة وانا لا اتمني غير ان اري احفادي ؛ وقد صبرت كثيرا لعلك تفاجئني بعروس جميلة ومن اسرة كريمة اذهب لخطبتها لك ولكنك لم تفعل.

فارس : اطال الله عمرك ولكن..

وهنا قاطعه والده : هل تذكر شكري صديقي؟

فارس: نعم ولكنه مسافر الي الامارات منذ سنوات طويلة.

والده: اجل كان يعيش بالامارات سنوات طويلة وقد رجع للاستقرار بمصر منذ شهر ؛ وقد التقيت به عن طريق الصدفة في النادي وكانت معه زوجته وابنته الصغري ؛ وهي فتاة رائعة الجمال تدرس في كلية الاعلام بالسنة الاخيرة واريد ان تتعرف عليها فلربما يحدث نصيب وتحسم مسالة العزوبية وتتزوج بها.

سكت فارس ولم يعرف بما يجيب والده.

وهنا تحدثت السيدة فريال : اجل .. انا ايضا رايتها مع والدك وهي فتاة سبحان من خلق بالاضافة الي احترامها ومكانة عائلتها الرفيعة.

وفي هذه اللحظة لاح اسم سلمي وكلمات سلمي وكانها تنظر اليه وتبتسم وتدعوه برقتها التي كانت تصهر قلبه ان يبقي معها فرد بسرعة : ولكني لن اتزوج زواج صالونات واتمني ان اختار زوجتي بنفسي.

والد فارس : انا لا اطلب غير ان تلتقي بها وتتعرف عليها وانا واثق بانك ستطلب مني ان اتقدم لاسرتها في  اليوم الثاني.

واكملت السيدة فريال : ولذا قررنا ان ندعوها واسرتها الي حفل عشاء يوم الخميس القادم ؛ واكيد كل شيء  قسمة ونصيب ونحن لن نصنع شيئا سوي تهيئة مناخ مناسب لكي تلتقيا وتتعرفا ببعضكما البعض.

فارس : ان شاء الله .. استئذنكما فقد تاخرت علي عملي.

والد فارس والسيدة فريال : في امان الله

وخرج فارس من البيت متجها الي عمله وهو يفكر في الحوار الذي دار بينه وبين والده والسيدة فريال ولا يدري لماذا كان يشعر بكل هذا الضيق. 
ولا يعرف ايضا لما ظهرت سلمي في وسط نقاشهم ولاحت له  ابتسامتها العذبة التي ارتسمت في خياله وكانت من صنع احلامه ؛ ولكنه في الواقع لم يراها قط .. ابتسامة تلك المجهولة التي استوطنت بداخله فما عاد يقوي علي الرحيل عنها او بدونها.

وانشغل بتفاصيل عمله ونسي ما كان من امر الصباح وكان كل ما يشغله ان يرجع الي البيت ويتحدث الي سلمي.

وحتي قصص يارا الطويلة عن الاسود والقرود وطعام الافيال لم تشغله عن انتظار موعده بفارغ الصبر.



يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في السبت 01 أكتوبر 2016, 11:09 am

الجزء التاسع عشر


وما ان جاء وقت لقاء فارس بسلمي حتي فتح جهاز اللاب وذهب الي غرفة الدردشة ينتظرها ولكن لدهشته لم  تاتي سلمي في ذلك اليوم.
شعر فارس بضيق شديد لتاخرها وكل ما تاخر الوقت اخذ احساسه بالضيق ثم بالقلق يزيد ومضي اليوم وسلمي لم تاتي وفارس لم يستطيع النوم.
واخذ يتذكر كلامهما في الليلة الماضية وما اذا كان بوحه الصريح بتعلقه بها قد جعلها تقرر ان تقطع علاقتها به فهو يعرف انها انسانة حساسة وايضا زوجة محترمة ومخلصة ولا تتمني ان تزيد علاقتهما علي كونها علاقة صداقة لا غير.
وجزع عندما تذكر انه لا يعرف عنها اي شيء يساعده علي الوصول اليها اذا ما اختفت ذات يوم.  اقلقه هذا الهاجس كثيرا وقرر ان يترك لها رقم هاتفه وعنوان البريد الالكتروني في المرة القادمة حتي لا تفقد اثره اذا حدث اي خلل بالموقع او تعذر وصولها له لاي سبب وسيحاول ان يقنعها ان تترك له اي وسيلة اتصال حتي ولو حساب  ايميل مؤقت  تسجله للتواصل بينهما.
وذهب الي عمله وهو يشعر بالتعب والنعاس وايضا القلق علي سلمي وما اذا كانت بخير .  وتكرر نفسي شيء  في الايام التالية وكاد فارس ان يفقد صوابه واخذ يتواجد طوال اليوم بغرفة الدردشة فلربما ظهرت في اي وقت ولكن بلا فائدة.
واتصل فارس باسامة صديقه وطلب منه ان يلتقيا في المقهي لامر هام  وكان واضح انه في  حالة نفسية سيئة فلم يتردد اسامة في مقابلة صديقه وقد هاله ما التمس من حزن في صوته .


وفي ذلك المساء كان فارس يجلس مع صديق طفولته في المقهي المعتاد فبادره اسامة بالسؤال عن احواله : كيف حالك فارس؟  وما الذي اراه وكانك لم تنم منذ عام ولم تحلق ذقنك او تهتم بمظهرك كعادتك.. لما كل هذا؟


فارس: سلمي اختفت

اسامة بدهشة: سلمي من؟؟ 

فارس: هل نسيتها ؟؟ سلمي الفتاة التي اخبرتك عنها والتي التقيت بها في غرفة الدردشة.

واستدرك اسامة وقد تذكر ما دار بينه وصديقه منذ اربع شهور

اسامة: وهل ما زلت علي علاقة بها؟  و ماذا حدث بينكما؟؟


وبدا فارس يحكي لاسامة عن سلمي وكل التفاصيل التي عرفها عنها حتي يوم اختفائها واسامة يستمع في اهتمام.  وما ان اكمل قصته حتي قال له اسامة : فارس تعلم انني احبك كثيرا وانك مثل اخي واكثر ولكن لا اوافق علي ما تقوم به.


فارس : لما؟


اسامة : لانك تعيش وهم كبير واخشي عليك من عواقبه فانت تريد ان تقنعني انك تحب فتاة لم تراها ولم تسمع صوتها ولا تعرف عنوانها بل لا تعيش في مصر والاهم من كل هذا ذات خلفية معقدة سواء كان ذلك اسرتها او زواجها ؟؟


اسامة بعد ان ارتشف من كوب الشاي :  هل تظن ان ما تقوم به سليم؟؟ هل انت فارس العاقل الرزين الذي اعرفه؟ هل انتهي بك المطاف الي حب فتاة وهمية من عالم وهمي ؟؟


وهنا انتفض فارس ورد بصوت عالي جعل رواد المقهي  ينظرون اليهما 
فارس : لقد اخطئت لاني صارحتك بالحقيقة فقد كنت اظنك حقا صديقي وستتفهم ما اشعر به وما امر به وستفهم ان سلمي لم ولن تكون فتاة وهمية. سلمي فتاة من لحم ودم وهي ارق واجمل امراة صادفتها وايا كانت ظروفها هي لم تكن لها اي يد فيها فهل نختار ان نكون اشقياء؟؟
واكمل فارس : انا لن اتخلي عنها وساعمل اي شيء حتي اراها سعيدة بل ساعمل اي شيء حتي اري نفسي سعيدا وسعادتي اليوم رهينة سلمي وعيون سلمي .


وكان اسامة ينظر الي صديقه طوال الوقت ولم يقاطعه حتي اذا ما انتهت ثورة الغضب قال اسامة بهدوء: هون عليك يا اخي انا لم اكن اعلم انك تحبها بل لم استوعب ان تقدم علي هذه الخطوة ومن حقي ان انصحك ومن حقك علي كاخ وصديق ان اخاف عليك وكنت اتمني ان يكون لقاءنا اليوم للتحدث عن العروس التي رشحها والدك واظن بعد ما سمعت  الان انك لم تعط نفسك حتي فرصة للتفكير فيها.


فارس : اجل لم ولن افكر فيها فهي فتاة متصنعة تشبه كثيرا طبقات المكياج التي غطت وجهها عندما قامت بزيارتنا مع اسرتها ولن اخفي عليك فقد قضيت اغلب السهرة بغرفتي انتظر سلمي واتاكد ما اذا دخلت غرفة الدردشة.


اسامة بعد تفكير عميق : اذاً الموضوع اكثر جدية مما ظننت وانت تحب هذه الفتاة المجهولة والتي لا تعرف عن مشاعرها اي شيء والتي  تملك كل الاسباب لرفض هذه العلاقة المستحيلة .


فارس : اريد ان اجدها اولا ثم بعد ذلك استطيع ان افهم حقيقة مشاعرها واعرف عن حياتها الزوجية وما اذا كانت سعيدة مع هذا الرجل المسن السكير. واذا ارادت الطلاق ساساعدها بكل ما املك كي تتخلص من هذا الكابوس ثم لنري حينها ماذا سيحدث بيننا.


اسامة : اشعر ان اي كلام الان لن يعني لك الكثير فانت مقتنع تماما بفكرة معينة ولا تريد مني سوي الاصغاء اليك ولكن رايي لا يعنيك كثيرا .


فارس : اسامة افهمني ارجوك  انا نفسي تفاجات بمشاعري نحوها انا اكاد ان افقد صوابي في غيابها لم اكن عرف مدي تعلقي بها الي ان تغيبت ومزقني الخوف من ان تختفي ولا اراها مرة اخري فانا احبها .. اجل احبها بل واحبها كثيرا. 


فارس يكمل وهو يبتسم : اتدري انها مثل نسائم الفجر الهامسة .. حضورها اشبه بفلق الصباح اذ تملك منا النوم ثم افقنا علي اجمل بشري .. كلماتها تلك التي لم اسمعها تريحني تهدهد اوجاعي تناجي احلامي  تغازل مباهجي .. هي ذلك العطر الذي صرت اشمه في ثوبها المخملي عندما يمر طيفها امامي رغم لم اشتم رائحة عطرها .. هي تلك الابتسامة التي لا تليق الا بوجهها الملائكي الذي لم اراه .. هي تلك التعويذة التي سحرتني وهزمت بداخلي كل حصن لمقاومة انثي بل هي كل نساء الدنيا عندي .. اممم اعلم انك في حالة ذهول الان مما تسمع ولكن هذا احساسي بها .


اسامة يقطب جبينه في استنكار.


فارس : اعرف انك تستغرب تصرفي ولكنها الحقيقة اننا لا نختار متي نحب او اين نصادف من نحب ولا حتي من نحب .. فالحب مثل القدر المحتوم لا فرار منه ولا تفسير منطقي له. هي عاصفة اجتاحتني ولن انجو منها حتي اكون مع سلمي. 


وسكت اسامة يحدق في كوب ماء امامهما ثم قال : والان ماذا علينا ان افعل؟ 
فارس: لا ادري فانا لا اعرف عنها اي شيء يساعدني للوصول اليها ولا اظن ان هناك من يعرفها ايضا.

اسامة : اذا علينا بالتحلي بالصبر حتي تظهر من جديد وعندها سنعرف الخطوة القادمة.

فارس يرد في ياس : ان شاء الله واسالك الدعاء لي لكي  تظهر مرة اخري والا جننت. 


اسامة يبتسم : ان شا ء الله يا قيس زمانك. 


وضحكا علي هذا التعبير وانصرفا كلا الي بيته .





يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 4 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Google