منتديات 12 شات
أهلا ومرحبا بكم في منتداكم منتدي شات 12 .. نتمنى لكم طيب التواجد
المواضيع الأخيرة
» لا استطيع تسجيل الدخول بحسابى الاصلى
اليوم في 6:16 am من طرف فهد

» اقتربي
أمس في 10:43 pm من طرف Aseed

» أول مرة
أمس في 10:35 pm من طرف أيمن حسن

» شوي وجاي / ة
أمس في 10:04 pm من طرف 3del

» قلم حر
أمس في 9:52 pm من طرف 3del

» سجل حضورك بكلمة لحد ف بالك 2017
أمس في 9:42 pm من طرف 3del

» اوراد الظمأ
أمس في 6:29 pm من طرف فهد الشاعر

» هوامش
أمس في 10:33 am من طرف فهد الشاعر

» اين العدل يالله
أمس في 4:45 am من طرف 3del

انت الزائر رقم ..

Website counter

لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

صفحة 5 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف tito في السبت 01 أكتوبر 2016, 8:47 pm

بجد قصة رائعة تسلم ايدك
avatar
tito
صديق 12 شات
صديق 12 شات


تاريخ التسجيل : 23/09/2016
عدد المساهمات : 10
مكان الاقامة : جنوب سيناء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في السبت 01 أكتوبر 2016, 10:24 pm

tito كتب:بجد قصة رائعة تسلم ايدك



يسلمو كتير علي مرورك الانيق تيتو 


ونورت المنتدي وشرفت روايتي المتواضعة


اتمني ان تنال  اعجابكم حتي اخر جزء فيها 


احترامي ومودتي

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 2011
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف ( أميرة أرق ملاك ) في الأحد 02 أكتوبر 2016, 2:03 am

ولكنها الحقيقة
 اننا لا نختار متي نحب 
او اين نصادف من نحب 
ولا حتي من نحب ..
 فالحب مثل القدر المحتوم 
لا فرار منه ولا تفسير منطقي له.

اتشوق جدا لقصتك


بل ادخل ملهوفة لاري ماذا حدث لسلمي والي اين وصل فارس


في انتظار بقية قصتك ارق هادية

__________________________________________________
                            
avatar
( أميرة أرق ملاك )
مراقب عام المنتديات
مراقب عام المنتديات


الجنس : انثى
تاريخ الميلاد : 08/02/1969
تاريخ التسجيل : 07/06/2016
عدد المساهمات : 2572
مكان الاقامة : القاهرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الأحد 02 أكتوبر 2016, 12:17 pm

( أميرة أرق ملاك ) كتب:
ولكنها الحقيقة
 اننا لا نختار متي نحب 
او اين نصادف من نحب 
ولا حتي من نحب ..
 فالحب مثل القدر المحتوم 
لا فرار منه ولا تفسير منطقي له.

اتشوق جدا لقصتك


بل ادخل ملهوفة لاري ماذا حدث لسلمي والي اين وصل فارس


في انتظار بقية قصتك ارق هادية



صباح الخير والرضا اميرتي الجميلة 


يسلمو كتير علي مرورك المتالق وكلماتك الطيبة


اتدري انني ايضا ابحث عن تعليقاتك بين السطور وابتسم وانا اقرا ما تكتبين


لانني حينها اعرف انك قراتي كل سطر بعناية واشعر انك ناقد قوي اريد ان ارضي حسه الادبي المتميز


كل الشكر لك ولجمال روحك 


محبتي واكثر

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 2011
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الأحد 02 أكتوبر 2016, 12:51 pm




الجزء العشرون


كان فارس كعادته يجلس في غرفته وينظر الي الشاشة بغرفة الدردشة عندما ظهر اسم سلمي في الغرفة. شعر فارس بتسارع دقات قلبه حتي خيل اليه انه يسمعها واحس وكانه يريد ان يجري نحوها ويحتضنها ثم يبدا بعتابها لغيابها كل هذه المدة. وابتسم وهي يعلم انه لا يوجد امامه سوي تلك الشاشة المضيئة والتي ازدانت بظهور اسمها .  . 


وذهب في الحال للحديث معها وهو في حالة شوق جنوني .


زائر الفجر: اين كنتي؟؟


….


زائر الفجر: لقد كدت ان افقد صوابي .


……


زائر الفجر : وكيف استطعتي ان تغيبي عني عشرة ايام بدون ان تطمئنيني عليك فالله وحده يعلم ما كنت امر به من قلق والم. 


المجهولة : انا اسفة …اسفة.


ثم صمتت


زائر الفجر : لا عليك غاليتي فقط طمئنيني عليك الان.


المجهولة بعد فترة : انا بخير فارس وكيف حالك انت؟


زائر الفجر : انا لست بخير فقد اشتقت اليك كثيرا وكنت لا استطيع النوم او العمل واجلس ساعات طويلة هنا انتظرك.


المجهولة : حقا اسفة ولكن ما حدث لم يكن بيدي.


زائر الفجر : سلمي ارجوكي احكي لي ماذا يحدث؟


المجهولة : فارس هل نستيطع ان نتكلم هاتفيا  انا لا استطيع الكتابة.


وتفاجا فارس من طلبها ولكنه لم يخفي سعادته وقلقه في ذات الوقت.


فارس : طبعا نستطيع ان نفعل ؛ بل كنت  اتمني ذلك منذ زمن طويل ولكني لم اكن لاطلبه منك  حتي لا انقض عهدا قطعناه .


المجهولة : اعلم فارس .. وما كنت انا لاكلمك الا انني لا استطيع ان اكتب لان  زراعي توجعني كثيرا.


وزاد قلق فارس من كلماتها :  سلمك الله من كل شر سلمي ولكن ماذا حدث؟


سلمي : ساروي لك ما حدث عندما نتكلم والان ساكتب اليك رقمي واذا لم يكن لديك مانع يمكنك ان تتصل الان ..


ثم توقفت عن الحديث بعض الوقت وعادت لتكتب : اممم …اعلم انني ساثقل عليك ولكني صراحة لا املك رصيد يكفي لاتصالي ..و


واحس فارس احراجها فرد : لا عليك سلمي انا يسعدني ان اتصل بك ولاتعتذري ارجوك.
 
زائر الفجر : تفضلي اكتبي الرقم  لاني اريد ان احتفظ بوسيلة تواصل معك غير الشات واعدك انني لن استخدمه الا بعد موافقتك.


المجهولة : اسفة مرة اخري فارس ولكن ارجوك لا تحاول ان تتصل بي في اي وقت بدون ان نتفق فلربما كان زوجي بالمنزل عندها ستكون كارثة حقيقية.


واكمل فارس :  أتظني انني من الممكن ان اؤذيك في اي يوم؟ ولكن حتي نستطيع الكلام لوقت اطول يمكنك ان تسجلي ايضا حساب اسكايب او فيس بوك سيسهل علينا التخاطب.


سلمي : اعرف فارس  انك لن تؤذيني ابدا واثق بك والا لما طلبت منك ان تتصل بي. حسنا ساسجل حساب علي الانترنت واستطيع ان اسجل فيس بوك  واسكايب .. فقط اشرح لي ماذا افعل.


فارس : الامر سهل …. واخذ يشرح لها الخطوات لتسجيل حساب لها .
 
وكتبت سلمي  رقم الهاتف وحساب الاسكايب واكدت عليه انها ستكون  بانتظاره.


وكاد قلبه ان يتوقف وهو يتخيل انه اخيرا سيسمع صوتها فلكم تمني ان يسمعها تتحدث وكم تخيل طريقة كلامها وعذوبة صوتها.


 وفعلا كان صوتها ارق صوت سمعه فارس  في حياته بل لم يستطيع ان يخفي اعجابه برقة صوتها فقال لها : سلمي لم اسمع في حياتي صوتا كصوتك فهو مزيج من الرقة والهدوء والحنان انا اعجز ان اصف لك صوتك ولكني اردت ان اقول لك انه سيتردد في قلبي قبل اذني طوال حياتي.


وسمعها تضحك ضحكة خجولة وهي تردد : لا تخجلني باطرائك فلن استطيع الحديث اليك فدعني اتكلم ولا تعلق كثيرا .


فارس ضاحكا : حسنا حسنا لن اقول شيئا فقط طمئنيني ماذا حدث؟ ولماذا لا تستطيعن الكتابة؟ وماذا اصاب ذراعك ؟ واين كنتي سلمي طيلة الايام الماضية؟


وصمتت سلمي وخيل اليه انه يسمع صوت انين اشبه ببكاء الاطفال  وانهارت وهي تقص عليه ما حدث في العشر الايام التي لم تراه فيها . 




يتبع



__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 2011
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الأحد 02 أكتوبر 2016, 6:06 pm

الجزء الواحد وعشرون

كانت سلمي تحكي لفارس احداث الايام الماضية وهي في حال نفسية سيئة وتبكي كثيرا حتي ان عينيه ادمعت معها. 

سلمي : زوجي لا يعيش معي هو يعيش مع عشيقته الكندية (ساندي) وابناءها من رجل اخر. وياتي الي المنزل  كل فترة لكي ياخذ الملابس النظيفة التي يامرني ان اجهزها له وعشيقته. وايضا كي اقوم بطهي الطعام لهما وخاصة الماكولات مصرية التي لا تجيد ساندي صنعها . وفي بعض الايام ياتيني بابناءها لاعتني بهم وخاصة اذا قررا السهر خارج المنزل او السفر في عطلة نهاية الاسبوع او ياخذني الي بيتهما لاقوم بتنظيفه متذرعا بانها مريضة. باختصار انا اعمل خادمة لعباس وساندي واولادها وادفع ثمن معيشتي معه ذلا وهوانا.

واكملت وقد تعالي صوت نحيبها :   لعباس زوجة غير شرعية وكان يبحث عن خادمة رخيصة الثمن لكي تقوم بالطهي والنظافة ومراعاة  الاطفال عند اللزوم. انا لم ولن اكون زوجته في يوم من الايام بل اشعر بالرغبة في التقيء اذا  اقترب مني  او عاشرني معاشرة الازواج ولولا لطف الله وايماني برحمته لقتلت نفسي.

فارس وقد استشاط غضبا : وما الذي يدفعك الي احتمال كل هذا لماذا لا تطلبين الطلاق والرجوع الي مصر؟؟

سلمي تضحك بتهكم : طلاق .. ومصر؟ هل تظن انه سيطلقني وهل لي اي سند في مصر كي يطالب بحقي ؟

سلمي : هل تعلم انني اخر مرة تكلمت مع امي وسماح  كانت منذ اكثر من شهر بعد ان طلبت  امي من عباس ان تسمع صوتي لانها مريضة واكاد ان اموت من القلق عليها .

فارس : ولماذا لا تتصلين بها؟؟

سلمي : عباس يشتري لي رصيدا محددا ولا يترك الا المال الذي احتاجه للضروريات وانا احاول ان ادخر ما استطيع كي اشتري رصيد اضافي او اي شيء يلزمني لا يوفره لي ولا يدخل ضمن نفقاته.

فارس باسي : ولكن يمكنك ان تتصلي مجانيا عن طريق البرامج المختلفة كالواتس اب والفايبر الخ … او يمكنك ان تكلميهم عن طريق الانترنت؟

سلمي وهي تضحك :  جهاز هاتفي  هو جهاز من النوع القديم لا استطيع ان اضيف اليه اي برامج اتصال مجاني  واهلي لا يملكوا جهاز حاسوب بالمنزل كي اكلمهم عليه . وليس في استطاعتهم دفع ثمن المكالمة الي كندا في كل مرة.

فارس وهو يشعر بالدم يغلي في عروقه : انا في حالة ذهول مما اسمع . واين والدك ؟؟ واين الجالية المصرية او العربية؟ الا يوجد لديك اصدقاء؟؟ الا تخاطبين الناس؟؟ هل انتي سجينة في بلاد الحريات وحقوق الانسان؟؟ انا لا اصدق حقا.

سلمي تتنهد : اعرف انه امر ليس من السهل تصديقه ولكنه واقعي الذي لا اعرف تغييره. والدي اصيب بتليف الكبد من الخمر وعرفت من والدتي انه في حالة صحية حرجة فليسامحه الله علي كل ما فعل بنا وليعافيه من مرضه .

فارس يغمغم : امين 

سلمي تكمل : انا لا اختلط بالناس كثيرا اولا لاننا نسكن في قرية بعيدة عن المدن الكبيرة وهي غالبا لا يسكنها غير اهل البلاد والقليل جدا من الجنسيات الاخري. ثانيا هو شديد الحرص في ان نحصر علاقاتنا الاجتماعية علي اشخاص معينة هو من يحددهم. ثالثا انا خائفة…..

فارس : خائفة؟؟ ماذا يخيفك ومن يخيفك؟؟ اكاد اجن مما اسمع .

سلمي تواصل وكانها لم تسمع كلامه : انا بدات افهم واستوعب ما يدور حولي بعد حصولي علي جهاز الكمبيوتر. واشعر بامتنان كبير لساندي التي تركت لي جهاز ابناءها القديم وعلمتني اسس تشغيله . ثم تعلمت مع الوقت كيفية استعماله والتواصل مع العالم بواسطته.

سكتت سلمي ثم اضافت :  اعرف ما ستقوله لي ولكنني اشعر بخوف وعجز. هذا الرجل وابي قتلا بداخلي كل المشاعر بادميتي واي احساس بالامان. فانا من يختار مواصلة الحياة المهينة  لانني لا اعرف ما البديل ولم ابحث في يوم عن البدائل. انا فقط اعيش يومي في انتظار الغد المجهول. ولولا دخولك حياتي لواصلت في طريقي حتي الممات.

فارس : ما هذا هل نحن  نعيش في عصر العبيد ؟؟ لقد انتهت العبودية من  العالم. اذهبي الي القنصلية  المصرية واروي عليهم ظروفك واكيد سيكون هناك من يساعدك واذا لم يساعدوك سافعل انا كل ما استطيعه كي تاتي الي مصر. اما ماذا سيحدث هنا فلا تفكري فيه الان سنفكر معا فيما بعد.

سلمي وقد اجهشت بالبكاء : انا لا استطيع ان افعل هذا هل تعلم لما تكلمت الان معك هاتفيا ولم اكتب كعادتي؟؟

واكملت وهي في حالة انهيار تام : لان يدي اليسري بها كسر فقد اوسعني ضربا منذ عشرة ايام لانني طلبت منه ان اسافر الي مصر حتي ولو  فترة اجازة  قصيرة  اطمئن علي اهلي فقد سئمت العيش هنا واشتقت اهلي وبلدي . واخذ يتهمني انني ولا بد ان التقيت باحدهم وحرضني علي السفر ولربما الطلاق  وقام بتهديدي انني لو حتي فكرت بالخروج من المنزل بدون علمه سيقتلني ويؤذي امي واختي في مصر. 

سلمي وهي تبكي بحرقة : انا خائفة بل اشعر بالرعب.

فارس وهو يشعر بالدماء الحارة تتدفق في عروقه وبنوبة غضب جنوني : هذا حيوان كيف تعيشين معه ثم لماذا لم تقومي برفع شكوي عند الجهات المختصة وحتي المستشفي عندما عالجتي ذراعك . ودعيني اسالك هل قمتي بعلاج ذراعك ام رفض هذا ايضا؟؟

سلمي : لا لم يرفض فقد اخذني الي المستشفي لانني كنت انزف من جرح بالراس بسبب  ارتطامي بالمقعد اثناء ضربي ولكنه امرني ان اخبرهم بانني وقعت من اعلي الدرج فحصل الكسر بذراعي وتلك الكدمات بوجهي والجرح براسي.

فارس : يا الهي لا استطيع ان اصدق وكانني اسمع قصة من رواية تعيسة ..سلمي هناك قانون وقضاء ووزارة خارجية وسفارتنا بالخارج . هناك مائة طريقة لمساعدتك ولكني اشعر انك استسلمتي لهذا الذل والهوان وتلك العبودية في اقبح صورها . الا تقرئي عن حالات موت تحدث من جراء التعذيب المستمر؟؟ 

سلمي وهي تجهش بالبكاء: ساعدني فارس ساعدني انا عاجزة .. ساعدني ارجوك .

واخذ فارس يهديء من روعها ويطمئنها بانه لن يتخلي عنها وسيساعدها وانه سيستشير محامي العائلة عن افضل الطرق لكي تنتهي من هذا العذاب بدون ان يزج بها في اي مشكلة .

ولكن سلمي حذرته قائلة : لا فارس ارجوك لا تفعل اي شيء بدون علمي فانت لا تعرفه فهو انسان غير طبيعي وقد ذهب الخمر والمخدرات بما تبقي من عقله فصار يتعامل كالوحش و لو حاولت ان تفعل اي شيء وتم اكتشافه سيقتلني اقسم بالله سيقتلني.

فارس : لا لن يقتلك لان هناك قانون نحن لا نعيش بغابة وهو رجل جبان استغل فتاة بريئة لكي يشبع غرائزه المريضة ثم يقوم بتوظيفها كخادمة له وعشيقته وابناءها . وانا لا القي عليه اللوم وحده بل ايضا الوم والدك الذي باع فلذة كبده من اجل حفنة دولارات .

سلمي : انه نصيبي وانا راضية ارجوك لا تشغل نفسك بي.

فارس : لااشغل نفسي بك؟؟ وهل انا افكر في شيء سواك .. سلمي انا احبك الم تفهمي حتي الان ؟؟ احبك كثيرا بل اعشقك.

سلمي تصمت لبرهة وتجيب بصوت خافت : وانا ايضا احبك فارس ..احبك.. وكانك روحي التي اضعتها في غياهب الظلمات مع اب لا يرحم وزوج  قاسي متحجر القلب. احبك فارس واعلم انني احلم بالمستحيل ولكني لا املك قلبي كما لا املك قراري.

وتنهد فارس واغمض عينيه وهو يستمع الي صوتها الرقيق وقد هزته كلمات الحب منها من الاعماق واخذ يتمتم : انا لن استطيع العيش بدونك ولن يكون هناك مستحيل بل انا من سيصنع المستحيل حتي تكوني لي ونعيش معا واحررك من هذا الكابوس للابد.

سلمي متوسلة : ارجوك فارس لا تفعل اي شيء من غير علمي انت لاتعرف عباس 

وصمت فارس …………

سلمي : اوعدني ان لا تفعل اي شيء حتي نتفق معا ارجوك … ارجوك ..

فارس بنفاذ صبر وضيق : حسنا سلمي اعدك ولكن لن يطول الامر كثيرا  يجب ان نخطو خطوات جادة وانتي من سيقرر متي وبدوري سابدا في السؤال عن كيفية رجوعك الي مصر بسلام وطلاقك من هذا الوحش الادمي.

سلمي : احبك فارس وادعو الله ان يحميك ويحفظك  ولكني لا اريد ان اكون انانية فانا اخذت نصيبي من الحياة وانت شاب خلوق و مثقف ومن اسرة كريمة والمستقبل باكمله امامك فلا تربط مصيرك بي.

وقاطعها فارس : وانتي سيدة كل النساء لا اري اي امراة غيرك وقلبي لم يخفق لسواك ولا امتلك من الاحلام سواء حلم واحد يضمني انا وانت. 

واحس بصوتها الخجول وهي تتنهد وتجيبه برقة متناهية : اشعر بانني في حلم جميل واتمني ان لا افيق منه . هل تعلم ان كل اوجاع جسدي وحتي الكسر ما عاد يؤلمني .. وكانك بلسما جاء ليشفيني.

فارس: حبيبتي سلمي  يا عشق روحي اوعدك ستنتهي كل الالام قريبا باذن الله .

سلمي : ان شاء الله.

ثم تكمل :  فارس انا اخشي ان نكون بحبنا هذا نغضب الله فانا ما زلت في عصمة زوجي وانا  اخاف الله كثيرا وليس لي سواه الجا اليه في وقت ضيقي واستجير به من ظلم ايامي.

فارس وهو يبتسم لنقاءها : انا لا اريد ان افتي واخبرك ان حبنا هذا تباركه السماء ولكني ساقول لك انني ساحافظ عليك واخاف الله فيك حتي يتم طلاقك وان نيتي خالصة امام الله ان تكوني زوجتي علي سنة الله ورسوله. وسندعو لله ان يقوينا ويصبرنا ويساعدنا ان نلتقي في حلاله باذن الله.

واخذا يتناجيان حتي ادركهما الصباح وكان علي فارس ان يستعد للذهاب الي عمله 
 
سلمي : اعذرني حبيبي اعلم بانني لم اتركك ترتاح او تنام ولكنني لم اشعر بالوقت.

فارس : ومن قال لك انني اشعر بالتعب او النعاس ولولا اجتماع هام بمقر عملي لما تركتك لحظة

سلمي بدلال : لا تنسي ان تتناول افطارك مع بعض القهوة ولا تتسرع وانت تقود سيارتك وسادعو لك بالتوفيق والسلامة. 

فارس : احبك .

سلمي : بل اعشقك والان اذهب وتكفيني هذه الساعات لاعيش عمرا باكمله سعيدة.

فارس : بل ساكلمك فور رجوعي من الشغل فانا لا يكفيني العمر كله معك واريد عمراً اخر احبك فيه ولن يكفي. 

وودعها علي امل اللقاء في المساء






يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 2011
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الإثنين 03 أكتوبر 2016, 9:06 pm

الجزء الاثنين وعشرين



ومرت الايام و سلمي وفارس يعيشان حلماً وردياً  لا يعكر صفوه الا رغبتهما الشديدة في ان يكونا معا.



واستطاع فارس مع مرور الوقت ان يري سلمي بل ويحتفظ بصورتها علي جهازه وكانت سلمي كما تخيل فارس .. فتاة ملائكية الملامح  رقيقة وجميلة فاخذ يردد عندما راها اول مرة  : سبحان من خلق وابدع .

اما هي فكان تشعر بالكثير من الخجل عند سماع  كلمات الغزل منه ولكنها كانت سعيدة بان حبيبها يراها اجمل نساء الدنيا كما كان في عينيها كل الرجال علي الارض.

وزاد شغفهما ببعضهما الاخر واقتنعت سلمي انه ان الاوان كي يساعدها فارس بان تحصل علي حريتها وترجع الي مصر ولكنهما اتفقا علي ان يتم كل شيء بحذر شديد.



وفعلا بدا فارس بالسؤال عن شروط السفر الي كندا وكانت هناك عدة طرق منها السياحة ولكنها تاشيرة محدودة نوعا ما وهو يريد ان يكون معها اطول مدة ممكنة اذا تعذر رجوعها الي مصر وحتي يحصل لها علي الطلاق ويسترجع حقوقها كاملة من عباس لذا فكر في التقديم الي دراسة الماجستير وبدا في مراسلة بعض الجامعات حتي يحصل علي معلومات كافية. 

كان منتصف شهر ديسمبر عندما شعر فارس ان سلمي يبدو عليها الاعياء وانها تسعل كثيرا عندما يتحدثا معا فسالها اذا ما كانت بخير ولكن سلمي طمئنته بانها تشعر ببعض التعب ولربما لبرودة  الطقس ولربما  تعاني من بعض نوبات البرد. 

ولكن صحتها لم تتحسن حتي قالت له في احد المرات انها لاحظت بعض خيوط الدم عند السعال وزاد قلق فارس وطلب منها مراجعة الطبيب في اسرع وقت حتي يطمئن عليها .

الا ان سلمي لم تستطيع الذهاب الي الطبيب بعد ان اقنعها عباس بان اعراضها لا تزيد عن التهاب بسيط وانه سيعطيها بعض المضادات الحيوية التي وصفها له الطبيب عندما جاءته اعراض مشابهة وقد تبقي من دواءه الكثير وتستطيع ان تتناوله. 

ومضت الايام وسلمي تذبل ويزيد احساسها بالاعياء ولكنها تحاول ان تخفي عن فارس ما تشعر به حتي لا يقلق .

حتي كان ذلك اليوم المشئوم الذي حاول ان يتصل فيه فارس بسلمي ولكنها لم ترد عليه وبعد بضعة ايام قضاها فارس في قلق مستمر كلمته سلمي وقد كان صوتها ضعيفا جدا حتي انخلع قلب فارس عند سماعها. 

فارس: اين انت حبيبتي ولماذا تغيبتي الم اخبرك ان غيابك يقتلني ؟؟

سلمي : فارس انا احبك كثيرا .. يعلم الله احبك بكل ذرة بروحي ولم احب في حياتي احد سواك.

فارس : وانا اعشقك صغيرتي الجميلة ولكنك لن تتهربي من الاجابة اين كنتي؟

سلمي : فارس ما ساقوله لك اليوم اتمني ان تتقبله بصبر ويقين لانني اعلم انك مؤمن بقضاء الله وقدره وانك …

فارس : اسالك بالله ان لا تكلميني بطريقة الالغاز ولا اريد مقدمات فقط قولي لي ماذا يحدث؟

وصمتت سلمي لبعض الوقت وكانما صمت الكون معها فما عاد فارس يسمع سوي دقات قلبه الراجفة من ان تكون حبيبته تخفي عليه امراً خطير.




يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 2011
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 5 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Google