منتديات 12 شات
أهلا ومرحبا بكم في منتداكم منتدي شات 12 .. نتمنى لكم طيب التواجد
المواضيع الأخيرة
» غنوة ع الماشي
اليوم في 10:14 pm من طرف امينه!

» هابي بيرث داي فهد
اليوم في 10:11 pm من طرف امينه!

» ســجـــل حــضــورك ادامــ الــمــرايــــة ًًًًً
اليوم في 10:08 pm من طرف امينه!

» كيف حالي
اليوم في 6:16 pm من طرف رمش القلب

» حمقاء
أمس في 5:16 pm من طرف 3del

» فى بيتنا ملحد
أمس في 11:55 am من طرف Aseed

» ورقة على زقاق قلبي
أمس في 11:43 am من طرف Aseed

» الكلام أو الموت
أمس في 12:31 am من طرف فتى المهام الخفية

» سرقة بالإكراه
السبت 09 ديسمبر 2017, 7:22 pm من طرف 3del

انت الزائر رقم ..

Website counter

لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 1:49 am

الجزء الثالث
 وبعد الانتهاء من الصلاة استرخي فارس علي سريره في محاولة يائسة للنوم ولكن بلا امل فهو يشعر بنشاط ذهني كبير ولا يستطيع النوم مطلقا. فجلس  في وسط فراشه وهو يلوم نفسه ويتمني لو انه خرج في مساء الخميس وسهر مع اصدقاءه كما يفعل دائما لكنه كان متعب فاعتذر لهم واثر الذهاب الي المنزل وها هو الان يتوسل الي النوم بلا فائدة.  و لمح جهاز اللاب التوب علي مكتبه فخطر بباله ان يفتحه ويستمع الي بعض الموسيقي او البرنامج او حتي يشاهد احد الافلام حتي يستطيع النوم . وقبلها فكر ان يصنع كوب شاي مع  قطعة خبر وبعض الجبن فقد بدا يشعر بالجوع.  وما ان اعد افطاره الخفيف حتي جلس الي جهاز اللاب توب وهو يشرب كوب الشاي وبدا التنقل من صفحة الي اخري ولكنه احس بالملل السريع. وفجاة خطرت له فكرة ماذا لو دخل احد غرف الدردشة وتحدث الي بعض الزائرين فلربما استطاع ان يهزم الاحساس بالملل  واستعجب  لبرهة من الفكرة ؛ فاخر مرة دخل فيها الي شات كانت منذ حوالي سبع سنوات وهو بالجامعة ويذكر ايامها كان يحب ان يدخل هو واصدقاءه لقضاء بعض الوقت في المزاح والشغب بموقع معين للدردشة ولكنهم انشغلوا بعد ذلك بالدراسة وظروفهم الخاصة فما عادوا يترددوا عليه.  ولم يفكر كثيرا فقد فتح نافذة جديدة وكتب عليها كلمة “ دردشة مصرية ” . 
واختار احد الخيارات الموجودة وقرر ان يدخل اول موقع واخذ يفكر باسم مناسب للدخول وقرر ان يكتب اسم  “زائر الفجر” وتامل الاسم وابتسم وهو يشعر بالرضا وضغط علي خيار الدخول ولدهشته كانت الغرفة مليئة بزوار الفجر واخذ يضحك وهو يردد لست وحدي من لم يستطيع النوم او لربما بعضهم نام واستيقظ وجاء هنا لكي يدردش في الصباح الباكر.
واول ما خطر بباله ان يلقي السلام علي النافذة العامة وفعلا كتب :
السلام عليكم
ورد بعض الموجودين :
وعليكم السلام ومرحبا بالزائر
واخذ بالرد عليهم يرد السلام والتعليقات وهي يشعر بسعادة لم يفهم سرها وكانه كان يفتقد ان يكون بمكان به الاخرين .
وكانت بعض الفتيات تحاولن الكلام اليه علي نافذته الخاصة ولكنه لم يكن ليكترث بالرد فهو بالمكان للمرة الاولي منذ فترة طويلة ويريد فقط ان يقضي القليل من الوقت والذهاب الي النوم.
وكان يجلس يراقب النقاش علي الشاشة العامة وخاصة ذلك الذي تدور بين الشباب والفتيات وتلك المجاملات التي قام بها هو نفسه قديما وايضا كلمات السب والقذف وضحك فهو يذكر كل تلك الاحداث فغرف الدردشة فيها نماذج ثابتة تتكرر دائما مع اختلاف الاشخاص والامكان وحتي الازمان .. هناك ذلك الشاب او تلك الفتاة الذين  يقضون وقتهم بكتابة الدعاء او عبارات دينية ويكونوا بالغالب شخصيات جادة وتتعامل باحترام ثم فئة الفنانين والشعراء وهؤلاء متقلبين ما بين الدردشة ثم كسر الملل بالغناء  وهناك مجموعة السب والقذف وهم اشبه "بالبلطجية" يتواجدوا في مجموعات وغالبا مزودين ببرامج حديثة تتيح لهم ازعاج الاخرين وهناك تلك الفتاة التي تتحدث بدلع وتكون محط انظار الشباب وذلك الشاب الدونجوان الذي يثير حوله الكثير من الاحاديث وحياة الدردشة او الشات لا تختلف كثيرا عن الحياة وقد تكون نموذج مصغر لها فلا تنتهي القصص فيها والمغامرات العاطفية.
يتبع


عدل سابقا من قبل !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 1:56 am عدل 1 مرات

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 1:52 am

الجزء الرابع
واثناء متابعة فارس  للكلام علي الموقع العام راي اسم لفتاة تدعي “المجهولة“ دخلت لتلقي السلام ورد عليها اغلب الموجودين وكانهم يتوددوا اليها في احترام واستجابت هي لكل ذلك الترحيب بكلمة “شكرا “  “وجزاكم الله خيراً”  ثم اختفت عن  المشهد العام ولم يري انها كتبت اي شيء بعد ذلك . ولسبب ما ولربما بدافع الفضول قرر فارس ان يذهب لكي يتحدث مع هذه المجهولة وكان هذا الحوار الخاص بينهم :
زائر الفجر: صباح الخير
…….
زائر الفجر: هل نستطيع ان نتحدث معا قليلا
…..
زائر الفجر: امم.. انا لا اريد غير دردشة محترمة ولا اريد تعارف او تفاصيل وانه يومي الاول هنا بعد قرابة تسع سنوات ولفت نظري اسمك وهدوئك
….
وهنا غضب فارس لتجاهلها المتواصل لكلامه وقرر ان يقول لها كلام موجع ومستفز فلربما استجابت
زائر الفجر: هل انت خرساء؟ 
زائر الفجر: من الواضح انك انسانة سخيفة ولا تعرفي اي شيء عن اصول احترام الاخرين ولا حتي تعرفي ان ابسط شيء اذا القي عليكم احدهم سلام الله ان تردي. 
……..
زائر الفجر: ومن يدري لربما انك احد اولئك الفتيات اللاتي يرغبن في حوار غير محترم فلم يعجبك اسلوبي المحترم 
لا يعلم فارس لما  كتب هذه العبارة الاخيرة الموجعة واتهم فتاة لا يعرفها ولم تكن هذه عادته واحس بوخذ الضمير لما كتب وتمني لو انه لم يفعل وقرر ان يكتب عبارة اعتذار ولكن قبل ان يكتب جملته ..
المجهولة: سامحك الله ايها المحترم 
كتبت هذه العبارة واختفت من موقع الدردشة بلا مقدمات.
يتبع


عدل سابقا من قبل !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 2:13 am عدل 1 مرات

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 1:55 am

الجزء الخامس

وجلس فارس وهو يشعر بالغضب والحزن معا واخذ يلوم نفسه علي ما كتب وقرر ان ينسي التجربة كلها ويخضع للنوم مطمئنا نفسه انها اكيد قد تعرضت لاكثر من هذا وهو لم يقل شيء بكل هذا القبح.

وقفل جهازه واستلقي علي فراشه ولكنه اخذ بالتقلب وهو يري عبارتها الوحيدة التي ارسلت بها تلك المجهولة.. “الله يسامحك”.. لا يدري لما شعر بان وراء هذه العبارة انسانة رقيقة حزينة واكيد محترمة اذ لم تستجيب لكلامه بسبه بل بعبارة الدعاء واخذ يردد ” انا واياك ايتها المجهولة وكل المسلمين “  ثم استسلم اخيرا للنوم.

عندما استيقظ فارس كانت الشمس تاذن بالمغيب وايقن فارس انه نام ساعات طويلة فهو يشعر بالصداع والجوع وقرر ان ياخذ حمام دافيء ويغير ملابسه ويخرج لزيارة عمته لانه يعلم ان زوجها مريض ويريد ان يطمئن عليه وفي الطريق اليهم سيمر باي مطعم لتناول وجبة سريعة  وبعد ما يكمل زيارته لهم سيمر علي اصدقاءه بالمقهي ويسهر قليلا لكي يستيقظ مبكرا لعمله يوم السبت.

وفعلا مضي اليوم كما خطط له ورجع فارس الي المنزل وفور ان غير ملابسه توجه الي فراشه للنوم وما ان استرخي علي فراشه تذكر حوار الفجر مع المجهولة وشعر باحساس غريب بانه يود ان يعتذر اليها. فقام من فراشه وفتح جهازه ودخل  غرفة الدردشة كما فعل الفجر واخذ يقرا الاسماء بالقائمة بسرعة ولكنه لم يري اسمها هناك فحدث نفسه انها لربما تاتي بالفجر فقط ولكنه قرر ان ينتظر لبعض الوقت واخذ بمتابعة كلام الاخرين وهو يراجع الاسماء بالقائمة كل مرة وعندما جاءت الساعة الثانية عشر تعلن منتصف الليل قرر ان يقفل الجهاز ويحاول للنوم ولكنه قرر شيئا ما .. 

قرر فارس ان يقوم بضبط المنبه علي الساعة الرابعة صباحا ويدخل لكي يري المجهولة ويعتذر لها وكانما ارتاح لهذه الخطة فقد نام بسرعة في تلك الليلة وان كان لا يستطيع ان يفسر سر اهتمامه بتلك المجهولة وكلامه معها.

واستيقظ فارس في الموعد المحدد وذهب ليكلم المجهولة ولكن بلا فائدة فلم تكن هي هناك وكان هو يريد ان يستعد للذهاب الي عمله .

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 10:46 am

الجزء السادس

وتكرر الشيء نفسه طوال الخمس ايام التالية وكانها اختفت ولم يعد لها اثر.
وقرر فارس ان يقوم بشيء مختلف فهو سيسال عنها المتواجدين بالموقع لربما كانت تدخل في اوقات مختلفة عن تلك التي كان يدخل فيها . 
وفعلا ما ان عاد من عمله حتي دخل الي موقع الدردشة  ومن جديد تفحص القائمة وعندما لم يري اسمها كتب علي النافذة العامة ..

زائر الفجر: اين المجهولة؟؟

ورد احدهم: المجهولة لم تدخل منذ عدة ايام مع انها لا تتغيب ابدا ونتمني ان تكون بخير

ورد اخر: هي حقا فتاة محترمة وراقية سلمها الله من كل شر

شعر فارس  بالذنب فهو كان السبب في ان تنقطع تلك الفتاة التي يذكرها الاخرين بالخير واخذ يلوم نفسه علي ما صنع وقرر ان يتردد علي المكان حتي تظهر من جديد ..

وفعلا صار يدخل كل يوم ذات الموقع واستطاع ان يكون علاقات طيبة مع الكثيرين بالمكان واخذ يسال عن المجهولة كل ما استطاع بدون ان يلفت النظر الي اهتمامه بها وكانت الردود جميعها تاكد نفس الشيء بانها فتاة هادئة تدخل في صمت وتخرج بدون اي كلمات كثيرة وتتعامل بود ولا تتقرب من اي احد سواء فتاة او رجل ولا يعرف عنها اي احد اي معلومة خاصة.

وزاد فضوله بعد الذي عرفه عنها  وقرر ان يتعرف الي تلك المجهولة ولكن الاول يجب ان يعتذر لها عما صدر منه . وكاد ان يفقد الامل في ان يراها مرة اخري الي ان كان ذلك اليوم .

فقد كان فارس بغرفة الدردشة وكان يتكلم مع بعض اصدقاءه الجدد وفجاة تسلل اسمها الي القائمة الرئيسية  ثم راي اسمها علي النافذة العامة وقد كتبت بحروف صغيرة بلون وردي : “السلام عليكم”

ولا يستطيع فارس ان يفسر ذلك الاحساس الذي اجتاحه فقد شعر بان ضربات قلبه تتسارع  وانه يشعر بسعادة لا يستطيع ان يفسرها.. واخذ يكتب رده بسرعة .. “ وعليكم السلام” 
ولم تزد المجهولة كعادتها عن كلمات شكر ودعوات بسيطة ولاذت كعادتها بالصمت.

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 11:28 am

الجزء السابع 

وانتظر فارس بعض الوقت ثم قرر ان يكتب اعتذاره لها فهو لا يريد ان يجعلها تنقطع عن المكان بسببه وايضا يشعر بالندم عما صدر منه ولكنه كان يريد استفزازها حتي ترد عليه ولم يكن ليتوقع رد فعلها هذا. 

واستجمع شجاعته وذهب ليكتب اليها :

زائر الفجر: مساء الخير ؛ انار وجودك المكان 
……..

زائر الفجر: انا فعلا اسف عما صدر مني فانا في تلك الليلة لم اقصد ان اهينك او اجرحك

…….

زائر الفجر: انا كنت استفزك حتي تجيبيني لانني احسست انك مختلفة عن الاخرين وكنت اريد التحدث معك

……………

زائر الفجر: ارجوكي سامحيني فانا كل يوم هنا انتظرك ..

المجهولة: عليكم السلام اخي

المجهولة: من انت وكيف اغضبتني؟؟

واستغرب فارس هل يا تري نسيت اسمه ولكنها غضبت وابتعدت عن المكان قرابة عشر ايام ؛ اذا كيف تنسي اسمه 

زائر الفجر: انا من اساء اليك في اخر مرة كنتي انتي هنا وقد رديتي علي بعبارة الله يسامحك

المجهولة: فليسامحني الله ويسامحك ويسامح كل المسلمين 

واكملت

المجهولة: ولكن اخي انا لا اذكرك ولا اذكر كيف اسئت الي ولم اتعود ان اتمعن كثيرا في كلمات السب انا فقط ادعو للكل 

المجهولة: لذا لا اذكرك انت تحديدا او غيرك



المجهولة ضاحكة: ولكن لما كان السب هذه المرة ؟ فقد تعودت ان يقال لي كلمات جارحة بلا سبب فهل كان لك عذرك بتوجيه كلام مسيء ؟


فشعر فارس بالاحراج من سخافة تفكيره وقوله ومن رقي تعاملها تلك المجهولة المحترمة 

فرد ايضا ضاحكا: لم تفعلي اي شيء سواء انك تجاهلتي كلامي معك ورفضتي الرد.

المجهولة: ولكني اخي لا اكلم الناس انا فقط اكون بين الناس صامتة.

فارس: لما؟

المجهولة: ما لشيء.. والان اسئذنك اخي فيجب ان نوقف هذا الحوار وانا لست غاضبة منك 

المجهولة: في امان الله

فارس: انتظري

المجهولة: ؟

فارس: ولكني اريد ان اتعرف عليك

المجهولة : ان لا اريد سيدي فهلا سمحت لي بالانصراف حتي لا اكون قليلة الذوق واتجاهل اي كلام سترسله بعد ذلك

فارس: تفضلي وانا اسف 

يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الأربعاء 28 سبتمبر 2016, 11:22 am

الجزء الثامن 

جلس فارس يفكر في المجهولة وفي كلماتها القصيرة وقوة عباراتها بل وقوة قرارها بان لا تكلم اي شخص وتنفيذ هذا بمنتهي الاحترام .

ويومها عزم علي امر هام .. بانه سيتعرف علي المجهولة ويتقرب منها مهما كلف الامر .

في صباح اليوم الثاني كان فارس في مقر عمله وهو يقوم  بتكملة الرسومات لمشروع جديد وكان يشعر بضعف تركيزه في تلك الايام ؛ ورغماً عنه كان لا يستطيع ان يصرف تفكيره عن المجهولة .

لم يشعر فارس ب منة زميلته في العمل  وهي تقترب منه وفي يدها فنجان قهوة 

منة: اتفضل قهوتك كما تحبها وساحضر لك بعض الساندوتشات ايضا فانت لا تاكل اي شيء هذه الايام 

ورد فارس: شكرا لك ساخذ منك القهوة ولكن لا اشعر بالجوع وان كنت اشعر بشديد الامتنان للطفك واهتمامك

منة: ولكنك لن تقوم باحراجي وستاكل مما احضرت معي من المنزل والا ستحزن والدتي كثيرا 

فارس: لا استطيع ان اغضب السيدة الوالدة وساكل بعض الساندوتشات عندما اكمل هذا العمل 

وابتسمت منة في سعادة كانها حققت نصرا كبيرا في هذا الصباح.
كانت منة قد التحقت بالعمل معهم قبل ست اشهر ولم تكن تخفي اعجابها بفارس وحرصها علي لفت نظره بشتي الطرق وكان الجميع في مكان العمل يعرفون هذا الشيء اما فارس فكان يحب ان يبين انه لا يفهم ما ترمي اليه حتي لا يجرحها لانه لم يكن يبادلها مشاعرها .
وكان يشعر ان طريقتها فيها الكثير من التصنع وكانها تريد ان تضع له مصيدة كي تزج به الي القفص الذهبي بدون ان يشعر ؛ وهو الاسلوب الذي كان يرفضه تماما.

وما ان انتهي فارس من الرسومات حتي ذهب الي مكتب مديره وفي الطريق الي هناك اصطدم ب اسامة فقد جاء ليزوره في مكتبه.

وما ان راه حتي هتف به : اسامة افتقدك كثيرا اعطني ربع ساعة لاقدم رسوماتي الي السيد المدير ثم اتفرغ لك تماما.

ذهب اسامة لينتظر فارس في مكتبه في حين اخذ فارس الاوراق الي المدير وبعد الاجتماع رجع مرة اخري الي مكتبه وهو يفكر في شيء واحد ؛  انه سيحكي لاسامة  عن المجهولة 
فاسامة له خبرات واسعة في عالم الفتيات واكيد سيقول له عن طريقة ناجحة لكي يكلمها. 

عندما فتح فارس باب مكتبه راي اسامة جالس الي منة وامامه طبق به ساندوتشات وكوب الشاي وهو مسترسل في الحديث ويقضم من الساندوتشات وعرف ان خطته لليوم قد فشلت فاسامة ضعيف امام الاكل ؛ وسيكمل زيارته بالحديث معه عن منة وحثه علي الارتباط بها.  لذا عزم ان ياتي بعذر يجنبه الحديث مع منة وهو واثق من انه يستطيع ان يزور اسامة اي وقت في منزله لكي يكلمه عن المجهولة وان كان يعرف مسبقا ان اسامة سوف يتهكم عليه ويستخف بالقصة كلها ولكن لا باس علي الاقل يستطيع ان يحاول.

فارس (موجها كلامه لاسامة): استاذن منك يجب ان اذهب في مشوار عمل مهم بعد اجتماعي بالمدير.

اسامة: لا عليك فارس ان ايضا يجب ان انصرف الان وكنت اريد ان اذكرك بعيد ميلاد ايناس وانك مدعو بل المدعو الوحيد معنا . 

فارس: كل سنة وهي طيبة واكيد ساكون معكما والان يجب ان ارحل.

اسامة: خذني في طريقك الي البوابة

فارس: هيا بنا 
وهنا تذكر وجود منة فاكمل

فارس: منة كل الشكر لك واظن انك سمعتي حوارنا وانني يجب ان انفذ عمل مهم وان شاء الله ساتناول من الاكل مرة اخري.

منة وقد بدا عليها الغضب: لا باس 

اسامة ضاحكا: اجل لا باس فقد استمتعت انا بتلك الوجبة الشهية وانا واخي فارس كالشخص الواحد .

اسامة: فرصة سعيدة باشمهندس منة.

منة: فرصة سعيدة 

وخرج فارس وهو يكاد ان يطلق ضحكة مدوية بعد راي تلك النظرة الغاضبة التي رمقته به 

منة.




يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا تقولي وداعا - الجزء الاول- السادس والعشرون والاخير

مُساهمة من طرف !هادية! في الأربعاء 28 سبتمبر 2016, 8:49 pm




الجزء التاسع


ودع اسامة صديقه فارس علي ان يلتقيا في المساء للتخطيط حفل عيد الميلاد ايناس وانتقاء هدية لها.
اما فارس فقد عزم ان يخبر اسامة عن "المجهولة" ويستفيد من نصائحة ومغامراته النسائية السابقة.
وفي المساء ذهب فارس للقاء اسامة في مكانهما المفضل بالمقهي وهناك  تجاذبا اطراف الحديث وكان يبدو علي فارس الشرود فبادره اسامة: الا تريد ان تحكي لي ما يشغلك؟


وابتسم فارس فهو يعرف ان صديق طفولته قد فضح سره وهو يعرف انه يخبيء عنه شيئا ما ؛ وبدون تردد اخذ فارس يقص عليه الحكاية واسامة يستمع في انتباه وما ان انتهي من القصة حتي بدا اسامة بالرد: فارس تعلم اننا كالاخوة وانني لا اخف عليك اي شيء ولكني اجد فيما قلته لي ثمة ما يقلقني .


فارس: اعلم ما ستقول.


اسامة يكمل كانه لم يسمع فارس: اخشي ان تكون مصاب بحالة من الاكتئاب فما الذي يجعل شاب مثلك بان يهتم بفتاة التقي بها بغرفة دردشة ولا يعرف عنها اي شيء والاهم انها حتي لا تكلمه.


فارس: اعرف انه موقف غريب وانا ايضا لا اعرف سر الاهتمامي ولكني اجزم لك بانني غير مكتئب وانها تلفت انتباهي وانني اريدك ان تساعدني ان اكلمها ؛ ومن يدري لربما عندما اعرفها لا تعجبني وانصرف عن الاهتمام بها .


اسامة: ولربما لا.. ويزيد تعلقك بها وتعيش قصة حب وهمية كنت انت اكثر من يستهزا بها .


فارس: اعرف انني كنت استغرب مثل هذه العلاقات ولكن دعنا لا نستبق الاحداث فانا فقط اريد التكلم معها.


اسامة: مع انني لا اوافق علي تصرفك الا انني لا استطيع الا وان اساعدك فانت اخي وصديق طفولتي فاذا كنت مصر علي ان تكمل هذه المغامرة فساسدي اليك بعض النصائح.


فارس بفرحة : اجل هذا ما اريده منك حقا وساكون ممتن لك كعادتي.


اسامة يضحك من رد صديقه : كل ما استطيع ان اقوله لك الان  ان هذه الفتاة اكيد تري ما ترسله لها ولكنها تمتنع عن الرد.


فارس: اكمل


اسامة: واصل الكلام معها واكتب لها كل يوم عنك او اسرد عليها اي قصص تريدها ان تعرفها ولكن حذار ان تخبرها عن تفاصيلك الشخصية مثل رقم الهاتف او مكان عملك او حتي اسم العائلة ولا باس ان تقول لها اسمك الاول فقط .


فارس: وهل تظن ان هذا سيلفت نظرها؟


اسامة: لربما يحتاج الامر منك الي الكثير من الصبر ولكن في اخر الامر ستكلمك .


اسعدت تلك العبارات فارس واخذ يشكر صديقه ووعده ان يخبره بما سيستجد بينهما 


وضحك فارس وهو يردد: كنت اعلم ان خبراتك لا يعلو عليها وساجرب وصفتك ولكن حذار ان تفشل لان عندها لن ارحمك. 


واجابه اسامة ضاحكا: اكثر ما يقلقني المراهقة المتاخرة .


وضحكا معا وتوادعا في تلك الليلة مع وعد ان يخبره فارس بما سيحدث معه وايضا سيكون معهم في حفل عيد ميلاد ايناس.


يتبع

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Google