منتديات 12 شات
أهلا ومرحبا بكم في منتداكم منتدي شات 12 .. نتمنى لكم طيب التواجد
المواضيع الأخيرة
» الكلام أو الموت
أمس في 7:39 pm من طرف فتى المهام الخفية

» سجل حضورك بإسم لاعب تحبه
أمس في 4:44 pm من طرف okA

» حالتك المزاجية !!!!
أمس في 4:43 pm من طرف okA

» في يوجياكارتا فوق الغيوم!
الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:29 pm من طرف روان الناجي

» صحة الفم والاسنان
الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:04 pm من طرف روان الناجي

» 8 طرق لتسويق فعَّال لعلامتك التجارية
الخميس 19 أكتوبر 2017, 9:49 pm من طرف روان الناجي

»  ضحايا “تفجيرات مقديشو”
الخميس 19 أكتوبر 2017, 9:33 pm من طرف روان الناجي

» فين الناس الى بنحبهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 1:26 pm من طرف عاشق حروف هـ

» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والوعد بالأقتصاص من التطرف
الأحد 15 أكتوبر 2017, 8:46 pm من طرف روان الناجي

انت الزائر رقم ..

Website counter

رحلتي الي بيتنا ـ تفكر ورؤية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحلتي الي بيتنا ـ تفكر ورؤية

مُساهمة من طرف !هادية! في الأحد 12 يونيو 2016, 4:22 am

افترقنا منذ تسع سنوات .. كنا من اقرب الاصدقاء.. وكالاخوة.. التوام.. كريم وميريهان .. لا نفترق ..ظللنا بذات المدرسة حتي المرحلة الثانوية 


عندها انتقلت و وميريهان الي مدرسة بنات وكان كريم بمدرسة اخري


كانوا اسرتي الثانية ..والدي ووالدهما كانا يعملان في نفس المستشفي ووالدتانا كانتا من اعز الصديقات 


ولكن كما يحدث دائما في الحياة ..وجد عمي ابو كريم فرصة عمل افضل في استراليا وقررت الاسرة الهجرة اليها ..


عندما حانت لحظات السفر … توادعنا بدموع غزيرة وتواعدنا ان لا نفترق ..حتي وان فرقتنا الاماكن 


وفعلا في اول سنتين كنا علي اتصال دائم بالهاتف او رسائل الايميل 


ومع مرور الوقت انشغلنا .. فكانت تجمعنا رسائل هنا وهناك او بطاقات معايدة 


وحتي هذه قلت كثيرا وانقطعت في اخر سنتين ..


وباعدت بيننا اكثر ظروفنا .. فالاجازات اوقاتها مختلفة وفي ثلاث زيارات لهم لانجلترا لم التق بهم .. وكانت اغلب العطلات يقضونها بمصر…




ومضت السنوات وبدات الذاكرة تلتقط لحظات متباعدة ..الي ان جائتني والدتي يوم الخميس الماضي وهي في قمة السعادة لتقول ان الاسرة هنا ..


يومها لم استطع ان انام .. واتصلت ب ميريهان واخبرتها انني سازورهم في عطلة نهاية الاسبوع 


وفعلا . سافرت لهم .. الرحلة استغرقت ثلاث ساعات .. لا اذكر كيف مضت .. ولكني اعلم ان بداخلي مشاعر مزدحمة ومرتبكة ..


وما ان وصلت الي منزلهم حتي فتحت خالتي ام كريم الباب وكانوا هم خلفها .. وكان لقاء بكل المقاييس احد احداث حياتي 


ف ميريهان تختلف عن الصور .. صارت اكثر جمالا .. وكريم اكثر هدوء ..


ومضي اليوم في استرجاع ذكريات كثيرة بعضها سعيد والاخر حزين .. ولم نشعر الا بالساعة الثامنة مساء وكان وقت رجوعي الي البيت .. 


وودعتهما علي امل اللقاء اثناء الاسبوع .. وبدات رحلة العودة 





كان الجو جميل .. وكنت مشرقة سعيدة ..وتغمرني فرحة طفولية 


كانت الشوارع مضاءة .. وحبات جليد صغيرة ترتطم ب مرآة سيارتي وتتحول الي قطرات ماء ملونة من اثر الانوار .. 










ووقفت عند اول محطة بنزين .. وتزودت بالوقود وايضا بكوب قهوة لانني كنت اشعر بالنعاس 






ومن جديد بدات اشعر بالنشاط .. وزدت من صوت الكاسيت وانسابت موسيقي رائعة ..


كنت كل فترة اري علامة معينة في الطريق ولا ادري لما كنت اقراها هذه المرة .. وهي علامة P والي جانبها صورة هاتف وسرير او ادوات اكل .. وطبعا هي علامات مفهومة المقصود منها الاستراحة 


او وجود فندق بالطريق وهاتف للطواريء










وبعد فترة ابتعدت عن الطريق العام وبدات رحلتي في طرق فرعية تؤدي الي بلدتي 


وعندها تغير كل شيء ..


صار الظلام اكثر كثافة .. وحبات الجليد اكثر غزارة وكنت اراها مقبلة علي السيارة في خطوط متوازية بشكل الريح فتبدو كانها تهاجمني وكنت اري الاشجار كانها ظلال مارد سيهاجمني في اي وقت 


ولا ادري لماذا خفت .. وقفلت الكاسيت وبدات اركز في الطريق وانا اقرا ايات قرانية بسري 


وايضا لا ادري كيف .. ولكني ضليت الطريق او بالاصح .. تجاوزت احد الشوارع الفرعية فوجدت نفسي في احد القري المجهولة لي ..










وازداد خوفي .. فاوقفت سيارتي وانا اتلفت من حولي في رعب واضح ,, وادرت جهاز ال navigator
حتي يدلني علي طريق خارج القرية الي طريق بيتنا من جديد


وفعلا رجعت من ثاني الي الطريق الصحيح ..وكانت العلامات تشير ان مدينتي علي بعد ٣٣ ميل واحسست من جديد بالراحة ..


ولكن لم يطول احساسي .. فالظلام لم يتبدل والاضاءة ضعيفة والجليد اكثر كثافة . والرؤية شبه مستحيلة .. والاشجار اكثر وحشة .. وبدا الخوف من جديد يدب بداخلي وشعرت برغبة في البكاء .. حتي 


سمعت رنين هاتفي فانتفضت في فزع وكانت امي تطمئن علي .. فطمئنتها انني علي بعد اقل من ساعة من منزلنا .. وكم كنت اود ان اطلب منها ان تبقي الي جانبي ولكن خشيت ان ازيدمن قلقها .. 


واستانفت رحلتي الصامتة المخيفة ..


وفجاة حدث ما افزعني حتي كاد ان يغمي علي .. فكانت هناك سيارةة امامي ومن العلامات كان واضح انها سيارة شرطة .. ولا ادري ماذا حدث لها ولكنها توقفت فجاة .. ورغم انني كنت اسير بسرعة 


بطيئة ..الا ان وجود الثلوج جعل تحكمي في السرعة شبه مستحيل 


وكنت علي و شك الاصطدام بها ولكني ادرت عجلة القيادة الي الشمال واصطدمت بالرصيف ووقفت سيارتي 


واخذت انظر في ذهول لكل ما حولي .. ف انا سليمة لم يكن الارتطام قوي وايضا سيارتي لم يحدث بها اي عطل ولكن الخوف استبد بي حتي شعرت انني اريد ان اتوقف في منتصف الطريق واتصل باي 


وسيلة طواريء كي تاخذني الي المنزل 


ولكن الطريق كان مظلم والشارع شبه خالي من السيارات ولا اري اي اثر لمنازل او عمران .. فقط حقول ممتدة واشجار تشبه الاشباح 







فادرت سيارتي بسرعة وبدات رحلتي من جديد .. ولكن هذه المرة بسرعة بطيئة جدا ٢٠ ميل في الساعة .. وانا في حالة نفسية غريبة ويغلب علي الخوف والنعاس بل اكاد اسمع دقات قلبي 


وبعد ١٥ ميل من ذلك المكان بدات اري انوار واشارات الي مدينتي وفجاة .. تبدل احساسي الي راحة نغسية عميقة ..


ولن تصدقوني اذا قلت لكم ان المناخ نفسه تغير .. فالثلوج اصبحت خفيفة جدا وكانها تاذن بالتوقف … والاشجار كانت بها حبات رقيقة من الجليد فرايتها كعرائس بثياب بيضاء



وادرت الكاسيت من جديد .. وانسابت الموسيقي العذبة ..وبدات اهدا اكثر.. حتي وصلت الي شارع بيتنا .. وقبل ما اصل الي المنزل رن الهاتف من جديد .. وهذه المرة كانت ميريهان تعاتبني لانني لم 


اطمئنهم علي رجوعي بالسلامة .. وضحكت وقلت لها ولكني لم اصل البيت بعد وان كنت اراي انواره .. وتمنيت لها ليلة سعيدة 












ودخلت منزلنا .. عانقت امي .. واسرعت الي غرفتي .. كل ما كنت احتاجه .. حمام ساخن ونوم طويل …



ولكن عندما اردت النوم .. اخذت استرجع شريط ذكريات رحلتي .. وقارنتها بحياتي او حياتنا فابتسمت لما توصلت اليه 


ما اشبه رحلتي الي بيتنا بالحياة 


نبداها بسعادة وبراءة ونشاط لا يعكر صفونا تلك التفاصيل الصغير التي كانت تشبه حبات الثلج الصغيرة .. ونتزود فيها باشياء كثيرة من تجارب وعلاقات بالاخرين .. اشبه بالوقود الذي شحنت به سيارتي 


.. فنكون اكثر نشاط واقبال علي الحياة .. 


ولكن في مرحلة ما .. تاخذ حياتنا منعطفات اخري .. وتتسلل الي ايامنا تفاصيل مرعبة .. ونمر بايام مظلمة .. وقد نتوه في تلك التفاصيل والاحداث كما تهت انا في الطريق الفرعي .. وقد نستعيد توازنا 


ونبدا من جديد .. ولكن .. لا يتبدل الحال كثيرا .. فقد نصطدم بتجارب تهزنا .. ونكون محظوين اذا نجونا .. كما كان حالي مع سيارة الشرطة والارتطام بالرصيف ..وقد نستانف بعدها حياتنا ولكن 


بداخلنا كثير من عدم التوازن وفقدان الثقة فنبطيء قليلا.. مثلما حدث مع تغيير سرعة سيارتي


ولكن الاجمل والذي يجعلنا نسير الي الاخر .. هو املنا بان هناك ضوء في اخر النفق ..


تصبح به الحياة ممكنة وامنة وايضا سعيدة .. وهذا اشبه بانوار مدينتي وابتسامة امي 


عند صولي بالسلامة 


تمت 


ـهادية ـ

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحلتي الي بيتنا ـ تفكر ورؤية

مُساهمة من طرف أيمن حسن في الأحد 12 يونيو 2016, 8:44 pm

هادية


ما كل هذا الجمال وما كل هذا الإبداع حقيقة سأقولها 
ولا أدري هل ستحزنك مقولتي أم تسعدك لكنني سأقولها 
بلا مجاملة ولا خوف " أنتِ قاصة ضلت طريقها إلى كتابة الشعر "


نعم طريقتك في القص جداً رائعة وشيفة ومثيرة جدا تهتمين بالتفاصيل 
الدقيقة تملكين مقومات كتابة القصة بكل حرفية تجعل القارئ يعيش معك الأحداث
وكأنه واحد من أبطال القصة حتى أنني شعرت وكأنني أركب في المقعد المجاور لك
أشعر بكل أحاسيسك من سعادة وارتياح وقلق وخوف .


ولم يفتكِ في نهاية القصة أن تستخرجي لنا الهدف من سردها بكل تفاصيلها الدقيقة وربط أحداثها بأحداث حياتنا بكل ما فيها من لحظات سعادة وارتياح 
وقلق وخوف رحلة من قرية إلى قرية مجاورة استغرقت بضع ساعات ذهابا 
وإيابا لكنها تستغرق من حياة الإنسان بدايته ونهايته .


رائعة يا هادية ومنذ فترة طويلة لم أقرأ مثل هذا الإبداع أرجو أن تستمري
في كتابة القصة وتمنحيها وتمنحينا فرصة الاستمتاع بموهبتك يا غاليتي .


دمتِ مبدعة 

__________________________________________________
بعض البشر مثلي




لا ينتظرون الموت على أسرتهم




بل يحفرون قبورهم 




وينتظرونه إلى جوارها




حتى يأتي 
avatar
أيمن حسن
كبار مشرفين
كبار مشرفين


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 137

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحلتي الي بيتنا ـ تفكر ورؤية

مُساهمة من طرف !هادية! في الأربعاء 15 يونيو 2016, 9:58 pm

أيمن حسن كتب:
هادية


ما كل هذا الجمال وما كل هذا الإبداع حقيقة سأقولها 
ولا أدري هل ستحزنك مقولتي أم تسعدك لكنني سأقولها 
بلا مجاملة ولا خوف " أنتِ قاصة ضلت طريقها إلى كتابة الشعر "


نعم طريقتك في القص جداً رائعة وشيفة ومثيرة جدا تهتمين بالتفاصيل 
الدقيقة تملكين مقومات كتابة القصة بكل حرفية تجعل القارئ يعيش معك الأحداث
وكأنه واحد من أبطال القصة حتى أنني شعرت وكأنني أركب في المقعد المجاور لك
أشعر بكل أحاسيسك من سعادة وارتياح وقلق وخوف .


ولم يفتكِ في نهاية القصة أن تستخرجي لنا الهدف من سردها بكل تفاصيلها الدقيقة وربط أحداثها بأحداث حياتنا بكل ما فيها من لحظات سعادة وارتياح 
وقلق وخوف رحلة من قرية إلى قرية مجاورة استغرقت بضع ساعات ذهابا 
وإيابا لكنها تستغرق من حياة الإنسان بدايته ونهايته .


رائعة يا هادية ومنذ فترة طويلة لم أقرأ مثل هذا الإبداع أرجو أن تستمري
في كتابة القصة وتمنحيها وتمنحينا فرصة الاستمتاع بموهبتك يا غاليتي .


دمتِ مبدعة 



اراقي الخلوق ايمن 


مساء الخير والرضا


يسلمو كتير علي مرورك الانيق هنا ..


اسعدني جدا تلك القراءة المتعمقة لقصتي البسيطة ومدلولها 


وانها لشهادة اعتز وافتخر بها ان اكون قاصة اقتلعت منك كل تلك عبارات الثناء


احترامي وودي

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Google