منتديات 12 شات
أهلا ومرحبا بكم في منتداكم منتدي شات 12 .. نتمنى لكم طيب التواجد
المواضيع الأخيرة
» الكلام أو الموت
أمس في 7:39 pm من طرف فتى المهام الخفية

» سجل حضورك بإسم لاعب تحبه
أمس في 4:44 pm من طرف okA

» حالتك المزاجية !!!!
أمس في 4:43 pm من طرف okA

» في يوجياكارتا فوق الغيوم!
الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:29 pm من طرف روان الناجي

» صحة الفم والاسنان
الخميس 19 أكتوبر 2017, 10:04 pm من طرف روان الناجي

» 8 طرق لتسويق فعَّال لعلامتك التجارية
الخميس 19 أكتوبر 2017, 9:49 pm من طرف روان الناجي

»  ضحايا “تفجيرات مقديشو”
الخميس 19 أكتوبر 2017, 9:33 pm من طرف روان الناجي

» فين الناس الى بنحبهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 1:26 pm من طرف عاشق حروف هـ

» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والوعد بالأقتصاص من التطرف
الأحد 15 أكتوبر 2017, 8:46 pm من طرف روان الناجي

انت الزائر رقم ..

Website counter

محطة القطار-قصة وتامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محطة القطار-قصة وتامل

مُساهمة من طرف !هادية! في الأربعاء 15 يونيو 2016, 10:01 pm



محطات القطار..ضجيج..ضجيج




حشود من البشر…وجوه كثيرة .. لغرباء نلتقي بهم صدفة ولكل منهم حكاية مختلفة.. 


بعضهم يحمل حقائب  سفر والبعض الاخر اكتفي بحقيبة يد صغيرة.. بعضهم ينظر الي 


لوحات  وجهات القطارات والمواعيد ..و منهم من  يشتري مشروبات ..  ومنهم من 


يدخن ..دموع الوداع وعناق ..وضحكات اللقا وهمسات .... ..اجساد تهرع علي الدرج 


واخري استرخت علي سلالم كهربائية ..البعض يهرع الي ارصفة قطاراتهم والاخرون 


ينتظرون مركبات تاخذهم الي جهة الوصول..






وسط هذا الضجيج جلست احمل كوب شاي في يدي احوله بين كفي حتي اشعر بالدفء..


انتظر قطاري في الثالثة بعد الظهر وكان قد تبقي من وقتي قرابة ساعة قضيتها اتامل تلك 


الجموع من البشر






وفجاة وقع نظري عليها ..امراة في العقد الرابع من العمر .. دقيقة الملامح.. كانت تحمل 


في يديها جهاز محمول تنظر اليه طوال الوقت في قلق..وكانها تنتظر مكالمة ما ..


ثم تعود لتنظر في الوجوه كانها اضاعت شخص مهم تتمني ان تجده..ثم تعاود النظر الي 


ساعة يدها 






لا ادري لماذا شغلتني فاخذت اراقبها من بعيد .. 


احسست انها علي وشك البكاء .. رايت دموع محتبسة .. ونظرات زائغة قلقة..


اخذت اخمن حكايتها .. من تنتظر.. وايه هو او هي ….


وفجاة رايتها تنظر الي المحمول وتحرك اصابعها بتوتر كانها تقرا شيء مهم ..ثم رايتها 


تتكيء علي الحائط وتبكي في حرقة…






وضعت كوب الشاي ووقفت .. اردت ان اقترب منها واسالها اذا كانت بخير .. ولكني اعلم 


انني قد اتلقي رد يحرجني .. فاثرت المراقبة من بعيد واحسست بحزن غريب..


ثم غابت عن ناظري بين الحشود المتوافدة علي رصيف قطاري…


وانشغلت عنها ..بمراقبة غيرها .. في صمت


وجاء وقت قطاري واخذت اشياءي وتجولت في القطار حتي مكان مقعدي .. ويا للمفاجاة 


كان مقعدي رقم ٢٣… ومقعدها ٢٥ ..وانتهي بي الامر الي ان اجلس امامها ..


نفس السيدة الحزينة الباكية.. هذه المرة رايت تعبير غريب.. احساس ياس وصلني 


فابتسمت لها وانا اجلس علي مقعدي .. وردت لي ابتسامة مغتضبة




وانشغلت انا بكتاب في يدي لم اكن اقرا اي حرف فيه فقط استعملته كعازل من الكل 



وجاءت عربة المشروبات وطلبت كوب شاي اخر ونظرت اليها وسالتها اذا ارادت ان تشرب 


شيء فترددت بعض الشيء ثم قالت.. لالا شكرا


وابتسمت بدوري وقلت لا .. كوب عصير ليمونادة قد يكون مفيد 


وابتسمت في صمت 


واشترت العصير ووضعته امامها واخذت انشغل بكتابي


وفجاة تلاقت اعيننا .. وقتها كانت قد تركت العنان لدموع غزيرة واخذت ترتشف العصير 


في صمت 


وبدون مقدمات قالت لي.. انا من صنع هذا بحالي فاستحقيت ما يحدث لي ..


سكت.. اردتها ان تواصل كنت اعلم مثلها يريد البوح لغريب لا يظلمه بالحكم عليه  ولن 


يفيده الا بالسمع ..فاكملت 




كان مدير شاب جاء شركتنا .. مليء بالنشاط والحيوية .. كان له حضور مميز .. وجاذبية 


تفوق  التصور..وبحكم عملنا معا .. لم يكن غريب ان احبه ..


كان يعاملني بلطف كبير .. وكنت لا اترك فرصة الا ولمحت له باحساسي اتجاهه .. لم يكن 


يبدو اي تعليق كانه يريدني ان اشعر بانه لم يفهم ..وان كان يبدو بعض الاعجاب بي من 


وقت للاخر


وكنت اتفاني  في عملي حتي ابهره واظل الاهم في نظره..




حتي عندما جاءتني فرصة عمل بالقرب من منزل اسرتي تناسب مؤهلاتي وسنين خبرتي 


وبراتب افضل رفضتها .. حتي لا ابعد عنه


عاش بداخلي وكبر .. وكنت مع كل صباح اتعلق به كثيرا حتي احسست انه صار يسري 


بدماء شراييني


ولانني كنت اظن انه يبادلني الشعور .. او بعضها .. انتهزت مناسبة حفل صغير اقيم 


لتكريمه .. واقتربت منه .. يومها قال لي الكثير الجميل .. واثني علي  اناقتي وجمالي رغم 


اني اعلم انني لست حسناء ولا صغيرة في السن..


وضحكت ضحكة هستيرية واكملت .. وشعرت انها الفرصة المناسبة ..


فاستجمعت قوتي وقلت له … انا احبك كثيرا .. واشعر انك تبادلني مشاعري .. وان الاوان 


ان ننعم بهذا الحب معا وهنا  انتفض وثار حتي سمعه الجميع .. وقال لي هل جننتي ؟؟


انا لم ولن احبك .. انتي انسانة مجتهدة ولك كفاءة كبيرة في عملك .. وتعاملي معك اساسه 


الاحترام وعلاقة مهنية بحتة لا شيء اخر ..


وبدا عليه علامات الضيق واحسست بنظرات الجميع تنتقدني وتقسو علي وكانني ارتكبت 


اثما لا يغتفر فانسحبت عن الحفل في صمت ..


وفي صباح اليوم ارسلت له رسالة عتاب .. وحذرت انني ساترك العمل عند الشركة اذا لم 


يجيب علي ..كنت  اتوقع ان يرد او يهرع الي المحطة كي يراني ويعتذر الي..


وابتسمت من جديد في عصبية …ارسل لي رسالة ..قصيرة يقول فيها .. اتمني لك حظ 


سعيد في عمل اخر يناسبك ويناسب ظروفك..شكرا لما قدمتي للشركة …


هكذا بمنتهي البرود .. قال لي وداعا وكانني لم اكن …


احس بخيبة امل .. وحزن كبير .. احس بان كرامتي قد جرحت وانوثتي انهزمت امام 


كلماته الجارحة .. وما يغضبني اكثر .. انني لا استطيع ان اغضب عليه .. فما زلت احبه 


خرجت منها زفرة حارة وتنهيدة الم .. واخفضت راسي احتراما لدموع انهمرت لا اريد ان 


احرجها بمراقبتها ..




لم اقل كثيرا .. اعلم انها تكلمت لا تريد مني النصح هي فقط تريد ان ترتاح …


ولكني ابتسمت لها وقلت…هل كنتي معي في ذات محظة القطار


فنظرت الي في استغراب لان سؤالي غير واضح فهي لا بد ان كانت في ذات المحطة


فاكملت.. هل راقبتي الحشود هناك ..واخذت تحملق في وجهي وكانني مجنونة اهزيء 


بكلام بلا معني ..


فاكملت من جديد وقلت ..الحياة كتلك المحطة ..مزدحمة بغرباء ووجوه ..حكاياتنا تختبيء 


وراء خطواتنا المسرعة فيها او المتثاقلة المنتظرة لقطاراتنا ..


احلامنا ..انهزاماتنا.. نجاحاتنا ..وذكرياتنا الحلو منها والمر..  نحملها في حقائب قد يراها 


البعض انيقة او حتي مهترءة ..لا يهم لانها تبقي اشياءنا الخاصة 


ولكن اهم شيء ان كل منا يحمله قطار مختلف الي وجهة مختلفة او حتي ذات القطار الي 


ذات الوجهة ولكن لايعني اننا سننتهي في ذات المكان..


باختصار ما الحياة .. الا محطات سفر ..والعاقل من يحدد وجهته ويعلم اين يتجه قطاره


ويحاول ان يستمتع بالرحلة طالت ام قصرت ..ويستفيد من تجربة سفره..


دموعنا النازفة علي ارصفة الانتظار .. سيخطو فوقها الغير .. وياتي عامل النظافة في وقت 


لاحق ليغسلها ..


لا تحزني .. فقط .. قطارك كان بالرصيف الخطا .. ورحلتك سارت في اتجاه مختلف ..


وما عليك الا ان تنزلي باقرب محطة .. وتنتظري قطارك الصحيح لتصلي الي وجهة امنة ..


ابتسمت كانها فهمت كلماتي .. وقالت شكرا ع كل شيء …






قلت لها ..لا عليك .. غرباء نحن .. تبادلنا اطراف حديث ..حتي نكمل رحلتنا ونسري عن 


انفسنا لن اذكرك .فلا تذكريني …


اعزائي..كانت هذه وجهة نظري وكلماتي القليلة لها ..  لو كنت في نفس الموقف ماذا كنت 


لتقول ؟؟؟؟


في انتظار ارئكم ومناقشاتكم ….

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محطة القطار-قصة وتامل

مُساهمة من طرف Aseed في الجمعة 17 يونيو 2016, 1:23 am

الحياة لا تخلو من محطات متعددة
وأسفار نقوم بالبعض منها برغبتنا
والاخرى نجبر عليها
**
فى هذا النص جماليات عديدة
تتفاوت ما بين اكتمالٍ واختلال !
ــ تكثرين من وضع نقاط بين الجمل
وفى اللغة الكتابية هذه النقاط عادة ما يكون لها مدول
أو اشارة الى ان هناك شئ ما محذوف يُشار إليه
وليس هناك ما يُحذف فوضع النقاط خطأ.
ــ اظن ان انتهاء النص بسؤال لم يكن صوابا
القصة إلى ما قبل السؤال انتهت بتوجيه ونص
وهدف كان غرضا للنص
فى أنها المخطئة لأنها لم تكن موفقه فى اختيار مسار حياتها.
نعم أن يكون هناك عامل اشراك القارئ مع الكاتب
واثارة افكاره فى النص الادبي مما يجعل القارئ اكثر تحمسا للقراءة
ومعرفة مسار القصة هذا مطلوب
لكن هذا يكون بادراج الاسئلة بحبكة درامية داخل النص ذاته
 بحيث لا تخرج القارئ عن معايشته للنص
لكن وضع السؤال بالنهاية اظن أنه أخلَّ بالنص .
والنص الى أن قالت : شكراً على كل شئ .
كان جميلا
بالتوفيق دائما هادية وابداع مستمر

Aseed
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 31/05/2016
عدد المساهمات : 386
مكان الاقامة :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محطة القطار-قصة وتامل

مُساهمة من طرف !هادية! في الجمعة 17 يونيو 2016, 2:19 am

Aseed كتب:
الحياة لا تخلو من محطات متعددة
وأسفار نقوم بالبعض منها برغبتنا
والاخرى نجبر عليها
**
فى هذا النص جماليات عديدة
تتفاوت ما بين اكتمالٍ واختلال !
ــ تكثرين من وضع نقاط بين الجمل
وفى اللغة الكتابية هذه النقاط عادة ما يكون لها مدول
أو اشارة الى ان هناك شئ ما محذوف يُشار إليه
وليس هناك ما يُحذف فوضع النقاط خطأ.
ــ اظن ان انتهاء النص بسؤال لم يكن صوابا
القصة إلى ما قبل السؤال انتهت بتوجيه ونص
وهدف كان غرضا للنص
فى أنها المخطئة لأنها لم تكن موفقه فى اختيار مسار حياتها.
نعم أن يكون هناك عامل اشراك القارئ مع الكاتب
واثارة افكاره فى النص الادبي مما يجعل القارئ اكثر تحمسا للقراءة
ومعرفة مسار القصة هذا مطلوب
لكن هذا يكون بادراج الاسئلة بحبكة درامية داخل النص ذاته
 بحيث لا تخرج القارئ عن معايشته للنص
لكن وضع السؤال بالنهاية اظن أنه أخلَّ بالنص .
والنص الى أن قالت : شكراً على كل شئ .
كان جميلا
بالتوفيق دائما هادية وابداع مستمر



الراقي الخلوق اسيد 


صباح الخير والرضا ..


اسعدني كثيرا مرورك الراقي بكلماتي المتواضعة .. وسرني ان قرات روايتي ووجهت قلمي لمواطن القوة والضعف فيه ..


وحقا هذا ما كنت ارجوه واتمناه .. عن نفسي اعلم انني اخطو اولي خطواتي بل احبو في عالم الكتابة من المنتدي السابق وهنا .. ولن يكن سرا ان قلت لك  انني اجهل الكثير والكثير من قواعد اللغة  


ولكني عاشقة للكتابة واحب ان اوصل قصتي وخاطرتي بابسط لغة اتقنها .. اما وقد وجدت كل هذا الدعم والمساعدة علي التقدم والرقي فلن املك غير ان ابوح بعظيم امتناني وشكري ..


واعدك ان احاول واتعلم الفواصل في اللغة العربية فانا استعمل  النقاط لاعبر عن الصمت في النص او الانتقال من فكرة للثانية واستعملها فقط لاني اجهل بدائلها ..


كل الشكر لك 


احترامي وودي

__________________________________________________


avatar
!هادية!
مدير المنتديات
مدير  المنتديات


تاريخ التسجيل : 03/06/2016
عدد المساهمات : 1906
مكان الاقامة : وطن الجمال اينما وجد .. مدينتي بلا عنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محطة القطار-قصة وتامل

مُساهمة من طرف Man law في الجمعة 15 يوليو 2016, 3:04 pm

الحياة عبارة عن لغز كبير
علينا فقظ فك شفراتة بهدوء
حتي نستطيع ان نكمل المسيرة فيها
قدر استطاعتنا
وحتي نجني من المتعه التي تكفينا
لاكمال تلك الرحلة
فلكل منا رحلتة الخاصة التي تختلف عن الاخر
وان تشابهت قليلا او ربما كثيرا ف بعض 
اماكنها او احداثها
لكن علينا فقط ان 
نتعامل بحكمة مع كل شئ نفعلة او نقدم ع فعلة...




رائعة ياهادية
اسلوب مميز 
جسدتي لنا به كثير من الواقع

__________________________________________________
.
.

اأَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ.






Ronaldo
man law
avatar
Man law
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 04/01/1918
تاريخ التسجيل : 05/06/2016
عدد المساهمات : 1246
مكان الاقامة : ُُEl mahalla El kubra

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Google